الصفحة 3 من 5

إنَّ الله تباركَ وتعالى قد حباكم معاشرَ أهلِ السُّنَّةِ بهذا الكتابِ العظيمِ وهذه السُّنَّةِ النَّبويَّةِ الشَّريفةِ.

التي لا يحملُ الكتابَ والسُّنَّةَ غيركم، وهم يحسدونَكم على هذا الأمر، كما قالَ الله تباركَ وتعالى:

"وَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُوا فَتَكُونُونَ سَوَاءً .... (89) "سورة النساء

"أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ .... (54) "سورة النساء.

فأنتم محسودون على ما أعطاكمُ الله تباركَ وتعالى.

وهذا الذي نقلَه هذا الرَّجلُ الخبيثُ الزِّنديقُ لم يأتِ به منْ فراغٍ، وليستْ أمورًا هي ألَّفها منْ رأسهِ وإنما هو ينقلُ منْ كُتُبِهِمْ .. هو ينقلُ منَ الكافي، وينقلُ منَ البحار، وينقلُ منَ الصِّراط المستقيم وبصائر الدَّرجات والأنوار النُّعمانية وغيرها منَ الكُتُبِ، بل ويتبجَّح بهذا أو يقولُ لأصحابهِ وقومهِ إلى متى التقية؟؟؟

هذا دينُنا

لماذا لا تصرِّحون بما أصرِّح به؟؟!!

فهو لم يأتِ بشيءٍ منْ فراغٍ وإنما أتى بأشياءَ منْ هذه الكُتُبِ النَّتِنَةِ التي إنْ كانوا صادقين في تبرُّئِهم منْ كلامهِ فليتبرَّؤوا منْ هذه الكُتُبِ ومنْ أصحابِها؛ و إلا صارَ كلامُهم لغوًا كعادةِ كلامِهم في كلِّ مَرَّةٍ.

"لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ (11) "سورة النور

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت