ومن المبادئ كذلك, انه جعل لمجموعة من القرى قرية كبيرة تلتقي فيها كل محاور القرى الأخرى ونقصد بالمحاور المبدأ العام المشكل للتواصل بين مجموعة القرى فقد يكون تجاري , امني , رياضي, صناعي إلى غير ذلك .
وقد تتوفر في هذا المبدأ محاور عدة مكملة لبعضها البعض .
وقد أطلق على القرية الكبيرة اسم أم القرى وهي بمثابة العاصمة في وقتنا الحاضر .
فجاء في كتاب الله سبحانه وتعالى (وَهَذَا كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ مُّصَدِّقُ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَلِتُنذِرَ أُمَّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَهُمْ عَلَى صَلاَتِهِمْ يُحَافِظُونَ( الأنعام الآية [ 92]
كما جاء في سورة القصص, وهنا اشمل واعم الآية 59(وَمَا كَانَ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرَى حَتَّى يَبْعَثَ فِي أُمِّهَا رَسُولًا يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا وَمَا كُنَّا مُهْلِكِي الْقُرَى إِلَّا وَأَهْلُهَا ظَالِمُونَ ( القصص الآية] 59[
وكذلك في قوله عز وجل (وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِّتُنذِرَ أُمَّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا وَتُنذِرَ يَوْمَ الْجَمْعِ لَا رَيْبَ فِيهِ فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ) الشورى الآية]7 [
الشكل رقم: (01) مبدأ التواصل العمراني
-قرى مباركة - قرى ظاهرة
-5.التصنيف القرآني للتجمعات الحضرية
فعلى غرار التصنيفات العديدة الموضوعة من طرف أهل الاختصاص ,محاولة منهم لفهم ظاهرة العمران . فانا نجد منهم من يصنف المدن بحسب دورها وتأثيرها على المدن الأخرى إلى مدن ( GENERATRICES ) , و أخرى (PARASITIQUES) .
كما يذهب آخرون إلى بناء تصنيفهم على أساس ثقافي , فيسمي مدن (HETEROGENIQUES) وأخرى (HORTHOGENIQUES)