فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 47 من 86

فهذا الاستئذان المشار إليه في هاتين الآيتين هو تثبيت لمبدأ الحرمة الداخلية , حيث انتقل الله وفقه من التوزيع المكاني للبيت وفق هذا المبدأ إلى السلوك داخل المكان محددا بعنصر الزمن حفاظا لهذه المبدأ وتزكيته.

اي اقترن التوزيع المكاني بالتوزيع الزمني لتحقيق ذلك .

فمن خلال ما تقدم نستطيع أن نحدد أن أماكن الضيافة والأكل تكون أولى الأماكن توضعا في البيت قرب المدخل, أما أماكن الادخار والراحة فتكون أبعدها .

وهكذا فان توزيع الأماكن والوظائف لا يتم داخل البيت بطريقة عشوائية, وإنما امتثالا لمبدأ حرمة المكان درجة درجة ,وهذا تحقيق للمقصد العام للبيت ألا وهو السكون بمفهومه الواسع .

الفصل الثاني

فصل العمارة

قال الله سبحانه وتعالى:

(وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ( البقرة الآية [127]

ه.خصائص البناء

1.الآيات الواردة في القرآن الكريم

-وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ( البقرة الآية [127]

-وَاذْكُرُواْ إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاء مِن بَعْدِ عَادٍ وَبَوَّأَكُمْ فِي الأَرْضِ تَتَّخِذُونَ مِن سُهُولِهَا قُصُورًا وَتَنْحِتُونَ الْجِبَالَ بُيُوتًا فَاذْكُرُواْ آلاء اللّهِ وَلاَ تَعْثَوْا فِي الأَرْضِ مُفْسِدِينَ( الأعراف الآية [74]

-وَأَوْرَثْنَا الْقَوْمَ الَّذِينَ كَانُواْ يُسْتَضْعَفُونَ مَشَارِقَ الأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ الْحُسْنَى عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ بِمَا صَبَرُواْ وَدَمَّرْنَا مَا كَانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ وَمَا كَانُواْ يَعْرِشُونَ الأعراف الآية] 137 [

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت