فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 53 من 86

وأما الأعمدة وهي الحاملة للسقف نجدها في قوله:( اللّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لأَجَلٍ مُّسَمًّى يُدَبِّرُ الأَمْرَ يُفَصِّلُ الآيَاتِ لَعَلَّكُم بِلِقَاء رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ( الرعد الآية] 2[

فالسماء بناء ومعجزة الله في ذلك انه رفعه من غير عمد.

فهي قدرة لا تضاهيها في ذلك قدرة , فهي خاصة بالله جل و علا و أما الإنسان فلا بد في إنشاء بنائه من الأعمدة فقد تكون ركائز و إما جدران أو غير ذلك من الأسباب .

بالإضافة لما تقدم نجد أن الله سبحانه و تعالى يتناول عناصر أخرى في بناء البيوت كالسقف حيث يعطي له أهمية بالغة كما ورد في سورة الزخرف (وَلَوْلَا أَن يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً لَجَعَلْنَا لِمَن يَكْفُرُ بِالرَّحْمَنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفًا مِّن فَضَّةٍ وَمَعَارِجَ عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ( الزخرف الآية [33]

و هاته الأهمية البالغة في جعل السقف من فضة يدفعنا إلى التساؤل هل هذا نوع من الأبهة و الزخرفة , أم أن للسقف من فضة حكم وغايات أخرى ؟؟؟

وكم كان بودنا إجراء تجارب حول هاته المادة في تشكيل السقوف فقد تكون هناك فوائد جمة ولكن ما باليد حيلة ...

وإنها والله لتتجلى الغرابة فعلا في تخصيص السقف دون غيره من أجزاء البناء واستعمال الفضة دون غيرها من المعادن الأخرى ؟؟؟

ثم يذكر المعارج التي عليها يظهرون و هي في اعتقادي بمثابة السلالم التي يصعدون عليها .

ومن بين العناصر الأخرى الوارد ذكرها ,نجد الأبواب التي تسمح بالولوج أو الخروج من مكان إلى آخر .

وكذلك يتناول التزيين الداخلي أو بالأحرى التأثيث حيث يقول سبحانه (وَلِبُيُوتِهِمْ أَبْوَابًا وَسُرُرًا عَلَيْهَا يَتَّكِؤُونَ( الزخرف الآية] 34[

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت