ومن مظاهر الاجتماع تلك نجد:
1 -الوظائف
2-المهن
3 -المعاملات
4 -الجرائم
1-الوظائف:
هي الإطار المنظم للسلوك البشري أين يتم تحديد علاقة الحاكم بالمحكوم , وعلاقة الأفراد بين بعضهم البعض وهي كالتالي:
ا. الحكم:
أو الملك أو السلطة , و نقصد بوظيفة الحكم الدور الذي يلعبه الملك في المحافظة على البنية الاجتماعية للأفراد وفق الخصائص والشروط المهيكلة لذلك الاجتماع وتطوره .
ولقد ورد في القرآن الكريم قوله عز وجل ( وقال الملك إني أرى سبع بقرات سمان يأكلهن سبع عجاف , وسبع سنبلات خضر و أخر يابسات يأيها الملا أفتوني في رؤياي إن كنتم للرؤيا تعبرون ) سورة يوسف الآية 43.
وقوله كذلك في سورة النمل الآية 34 (قَالَتْ إِنَّ الْمُلُوكَ إِذَا دَخَلُوا قَرْيَةً أَفْسَدُوهَا وَجَعَلُوا أَعِزَّةَ أَهْلِهَا أَذِلَّةً وَكَذَلِكَ يَفْعَلُونَ) .
ولقد أعان الملك في تأدية وظيفة الحكم وزراء و أمناء كما أشار إلى ذلك القرآن الكريم في سورة غافر الآية 36 (وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا هَامَانُ ابْنِ لِي صَرْحًا لَّعَلِّي أَبْلُغُ الْأَسْبَابَ( .
وكذلك في سورة يوسف قوله عز وجل (قَالَ اجْعَلْنِي عَلَى خَزَآئِنِ الأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ يوسف الآية ]55[
و لقد تخلل ممارسة الحكم في بعض المجتمعات مبدأ الشورى , و تبادل الهدايا و هو لجوء بتعبير العصر للقنوات الدبلوماسية في حل القضايا فجاء ذلك في القرآن الكريم على لسان ملكة سبأ قوله جل وعلا (قَالَتْ يَا أَيُّهَا المَلَأُ أَفْتُونِي فِي أَمْرِي مَا كُنتُ قَاطِعَةً أَمْرًا حَتَّى تَشْهَدُونِ( النمل الآية]32[
وقوله كذلك (وَإِنِّي مُرْسِلَةٌ إِلَيْهِم بِهَدِيَّةٍ فَنَاظِرَةٌ بِمَ يَرْجِعُ الْمُرْسَلُونَ ( النمل الآية [ 35]
ب.القضاء
وهو الفصل في المنازعات , والجنح والجرائم طبقا للشرائع والأعراف وهي وظيفة كانت حكرا على الملك أو الحاكم .