فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 79 من 86

ويكفي أن نشير إلى هذا التواتر وأثره في نقل الأحاديث النبوية وغيرها من المعلقات الشعرية والأقوال والحكم والأمثال لكثير من الشعراء والحكماء .

ك.- الاتفاقات والمعاهدات والمفاوضات

وهي الالتزامات المتبادلة بين فردين أو قبيلتين أو إمبراطوريتين, وهو سلوك متحضر في معالجة النزاعات والتوترات ,وتحقيق بطريقة سلمية لمصلحة معينة.

فقد ورد في قوله عز وجل في سورة الكهف الآية 94: (قَالُوا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجًا عَلَى أَن تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا الكهف الآية] 94[

ي.- الحروب

وهي احدى المعاملات السلبية التي نشأت بين الشعوب , والأفراد والجماعات في حركيتها عبر الأزمنة,وكانت وسيلة من وسائل التغير في الاجتماع البشري في اغلب الأحيان .

وبالإضافة إلى كونها سلوك غير متحضر فهي مجانبة للغاية الكبرى في تواجد الشعوب , والأمم على هاته الأرض وهي التعارف و التبادل و التنافس في إعمار الأرض وزراعة الخير .

وقد عرفت الشعوب و الأمم الغابرة التطاحن و التقاتل كما دل على ذلك القرآن في قوله عز وجل (قَالَتْ إِنَّ الْمُلُوكَ إِذَا دَخَلُوا قَرْيَةً أَفْسَدُوهَا وَجَعَلُوا أَعِزَّةَ أَهْلِهَا أَذِلَّةً وَكَذَلِكَ يَفْعَلُونَ النمل الآية]34[

وقوله كذلك (ارْجِعْ إِلَيْهِمْ فَلَنَأْتِيَنَّهُمْ بِجُنُودٍ لَّا قِبَلَ لَهُم بِهَا وَلَنُخْرِجَنَّهُم مِّنْهَا أَذِلَّةً وَهُمْ صَاغِرُونَ النمل الآية]37[

4.- الجرائم والآفات

الغريب انه لا يمكن التطرق إلى التحضر دون الإشارة إلى الجرائم والآفات .

فقد اثبت الواقع أن العلاقة بينهما مطردة فكلما تقدم الإنسان وتحضر كلما ازدادت الجرائم و تنوعت .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت