وكذلك فقد وجدت الاستدانة أو الاقتراض كعلاقة اجتماعية و اقتصادية متجدرة بين الناس في تعاملاتهم , فلما جاء الإسلام عمل على تنظيم تلك العلاقة بما يحفظ لكل ذي حق حقه .
فلقد ورد في كتاب الولى قوله (وَلَكُمْ نِصْفُ مَا تَرَكَ أَزْوَاجُكُمْ إِن لَّمْ يَكُن لَّهُنَّ وَلَدٌ فَإِن كَانَ لَهُنَّ وَلَدٌ فَلَكُمُ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْنَ مِن بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِينَ بِهَا أَوْ دَيْنٍ وَلَهُنَّ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْتُمْ إِن لَّمْ يَكُن لَّكُمْ وَلَدٌ فَإِن كَانَ لَكُمْ وَلَدٌ فَلَهُنَّ الثُّمُنُ مِمَّا تَرَكْتُم مِّن بَعْدِ وَصِيَّةٍ تُوصُونَ بِهَا أَوْ دَيْنٍ وَإِن كَانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلاَلَةً أَو امْرَأَةٌ وَلَهُ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ فَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا السُّدُسُ فَإِن كَانُوَاْ أَكْثَرَ مِن ذَلِكَ فَهُمْ شُرَكَاء فِي الثُّلُثِ مِن بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصَى بِهَا أَوْ دَيْنٍ غَيْرَ مُضَآرٍّ وَصِيَّةً مِّنَ اللّهِ وَاللّهُ عَلِيمٌ حَلِيمٌ النساء الآية] 12[
ه.- السفر والترحال والهجرة
نظرا لتكرارها وإلفها أضحت عادة أكثر منها وسيلة للعيش , و هي إحدى وسائل التواصل بين التجمعات البشرية يتم خلالها المبادلات التجارية والاجتماعية والثقافية, وهي كذلك أداة احتكاك لتفاعل الشعوب فيما بينها .
وهي ذات اثر مادي في تحديد طرق المواصلات ومنافذها , وأبواب المدن .
وهي مع ذلك بريد الأخبار في النوائب و الأفراح و قراءة الشعر وتواتر الأحاديث والحكايات والفنون .
و.- نقل الأخبار ( الإعلام)
عكفت الأمم السالفة على نقل الأخبار وتواترها في خلال المهرجانات والمبادلات التجارية والمناظرات الشعرية في الأسواق .
فكانت القوافل بالإضافة إلى ميزتها التجارية إلا أنها كانت أداة فعالة في نقل الأخبار والأنباء بين الأفراد والشعوب والأمم .