الصفحة 32 من 49

2-صورة تركز على دور المرأة المعاصر والمتوافق مع الرؤية للعالمية لهذا الدور، فتظهر على سبيل المثال صورة جديدة للطالبة الجامعية المتفوقة ذات الشخصية الإيجابية التي تلعب دورًا وتسلك سلوكًا ينم عن الاستقلال الشخصي والوعي العميق بأمور الحياة. كما تظهر صورة للمرأة المستقلة ماديًا التي تتصرف باستقلال عن الرجل، والذي أدى استقلالها إلى تمتعها بسلطة اتخاذ القرار وتسيير الأمور.

3-صورة تعمد إلى الاستهزاء بالمرأة المسلمة وحجابها، وتصوير الحجاب على أنه عادة شعبية وليس أمرًا دينيًا تعبديًا ورمزًا للهوية الإسلامية، وهو يمثّل في كثير من وسائل الإعلام عودة إلى التخلف والرجعية، وكل من تلتزم به إما فتاة قبيحة معقدة، وإما صاحبة مصلحة مادية، وهي لا تتخطى عند البعض منهم إحدى هؤلاء النسوة:

... أ- المرأة العانس، التي ترتدي الحجاب لظروف العمل في بنك اسلامي يشترط الحجاب للعمل.

ب- المرأة التي تريد أن تزوج بناتها.

ج- الفتاة الساقطة الزانية .

د- الفتاة التي يستغل ظروفها الاجتماعية شيوخ التطرف فيقنعوها بالحجاب والاعتزال .

هـ المرأة الخادمة والجاهلة والفقيرة .

و - من تتكسب من وراء الحجاب .

ثانيًا: المرأة باعتبارها منتجة وعاملة في وسائل الإعلام

أخذت المرأة دورها في الإعلام العربي بالتساوي مع الرجل إن لم نقل أكثر قليلًا، فهي المذيعة والمخرجة والمعدة والمنتجة والمهندسة الإلكترونية والصحافية والكاتبة والمحللة، وتتمثل مساهمتها في تقديم البرامج العامة والإخبارية، وفي تنشيط المنوعات، وفي المشاركة في إنتاج البرامج أو الأفلام أو في المساهمة في إخراجها وتصويرها حتى أن الدراسات تشير إلى أن الإعلام العربي هو إعلام"مؤنث بامتياز".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت