الصفحة 6 من 49

وعلى رغم من التراجع الذي لحق بهذه الوسائل المقروءة نتيجة سيطرة الوسائل الإعلامية الأخرى المسموعة والمرئية، إلا أنه لا يمكن الاستغناء عنها واستثناؤها من العملية التخطيطية، لذلك تحرص كثير من الدول الغربية على السيطرة على هذه الوسائل في الدول النامية وفي مقدمتها الدول العربية، ولقد قال الصحافي"محمد التابعي" (1) واصفًا حال الصحافة العربية:"هذه الصحيفة صنيعة أميركا، وهذه الصحيفة مأجورة للإنجليز، وهذه المجلة تصدر بأموال شيوعية، وهذا الصحفي يتلقى أوامره ومرتبه الشهري من موسكو أو وارسو أو براغ، وهكذا أصبحنا جميعًا نحن الصحفيين بين فاسدين ومفسدين، ومنافقين وخونة، مأجورين للكتلة الغربية، الكتلة التي أيدت الطغيان ودافعت عن الفساد" (2) .

هذا ويمكن تقسيم هذه الوسائل المقروءة إلى قسمين: وسائل قديمة وتشمل الكتب والصحف والمجلات، ووسائل مستحدثة ويقصد بها الوسائل التكنولوجية وعلى رأسها شبكة المعلومات العالمية (الانترنت) ، وقد كان لهذه الوسائل ولا زال دور فاعل في عولمة قضية المرأة .

1-الصحف والمجلات

(1) كان يعد أستاذ جيل الصحافيين الذي خرجتهم مجلة"روز اليوسف".

(2) المقدم، محمد أحمد إسماعيل، عودة الحجاب، الجزء الأول، معركة الحجاب والسفور، دار طيبة للنشر والتزيع، الرياض ـ المملكة العربية السعودية، الطبعة الحادية عشرة، 1417هـ.، ص138-142.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت