فهرس الكتاب
ولا يكون هذا إلا برحمة العبد نفسه بفعل ما يحبه الله - عز وجل - فعَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ' « إِنَّ اللَّهَ قَالَ مَنْ عَادَى لِى وَلِيًّا فَقَدْ آذَنْتُهُ بِالْحَرْبِ ، وَمَا تَقَرَّبَ إِلَىَّ عَبْدِى بِشَىْءٍ أَحَبَّ إِلَىَّ مِمَّا افْتَرَضْتُ عَلَيْهِ ، وَمَا يَزَالُ عَبْدِى يَتَقَرَّبُ إِلَىَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ ، فَإِذَا أَحْبَبْتُهُ ....الحديث » (1 ) ) ).
رحمة المسلم أهله:
-إن الوشائج والصلات الإنسانية صعبة التناول ، لما فيها من تشابك ، أعلى هذه الروابط ما كانت من نفسٍ واحدة ، أعنى الزوج ، فالله - عز وجل - جعلها أعظم الآيات فقال { وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ} (الروم:21) ، فإن من رحمتهن
(1) رواه البخاري