فهرس الكتاب
2-أن يزيد على احتمال الأذى بالمداعبة والمزح والملاعبة؛ فهي التي تطيب قلوب النساء، وقد كان رسول الله ' يمزح معهن وينزل إلى درجات عقولهن في الأعمال والأخلاق، فعَنْ عَائِشَةَ ~ قَالَتْ خَرَجْتُ مَعَ النَّبِىِّ ' فِى بَعْضِ أَسْفَارِهِ وَأَنَا جَارِيَةٌ لَمْ أَحْمِلِ اللَّحْمَ وَلَمْ أَبْدُنْ فَقَالَ لِلنَّاسِ « تَقَدَّمُوا » . فَتَقَدَّمُوا ثُمَّ قَالَ لِى « تَعَالَىْ حَتَّى أُسَابِقَكِ » . فَسَابَقْتُهُ فَسَبَقْتُهُ فَسَكَتَ عَنِّى حَتَّى إِذَا حَمَلْتُ اللَّحْمَ وَبَدُنْتُ وَنَسِيتُ خَرَجْتُ مَعَهُ فِى بَعْضِ أَسْفَارِهِ فَقَالَ لِلنَّاسِ « تَقَدَّمُوا » . فَتَقَدَّمُوا ثُمَّ قَالَ « تَعَالَىْ حَتَّى أُسَابِقَكِ » . فَسَابَقْتُهُ فَسَبَقَنِى فَجَعَلَ يَضْحَكُ وَهُوَ يَقُولُ « هَذِهِ بِتِلْكَ (1) » (2 ) ) ).
(1) رواه أحمد وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: إسناده جيد رجاله ثقات رجال الشيخين غير عمر بن أبي حفص المعيطي ،و أبو داود وصححه الألباني.
(2) الغزالي ' إحياء علوم الدين - (ج 1 / ص 395،396) .