فهرس الكتاب
إن القائد الأعلى الذى يتولى إدارة الحكم المحلي في الجسم كله ، والذي يعطى الأوامر لكل الغدد الصماء ، هذا القائد المسيطر عبارة عن غدة قطرها حوالي 10 ملليمترات ، ووزنها 1/2 جرام ، وتوجد في مؤخرة الجمجمة وأسفل المخ ، وتسمى الغدة النخامية .
إن هناك مركبات كيميائية ( تفاعل + تفاعل ) ذات تأثير بيوكيميائي محدد في الدم ، وتؤثر على كيان الجسم ، وهذه المركبات تسمى الهرمونات.
إن الخلية المكونة لجسم الإنسان عبارة السيتوبلازم والنواة ، والنواة الصغيرة التى بداخل ( بمركز ) الخلية عبارة عن شبكة من الجينات ، تحمل العوامل الوراثية وهى تمثل إمبراطور الخلية الذى يعطى الأوامر عن طريق شفرة كيميائية .
وبعد أن ألقينا الضوء على ما يتصل بالتفاعلات الكميائية والمركبات الكيميائية ( الهرمونات ) ، لا يفوتنا أن نوضح الإعجاز البيولوجي الذى يحفظ لنا على الحياة ، وذلك التوازن الحادث بين الهرمونات بداخلنا وتلك الهرمونات التى تفرزها الغدد الصماء داخل الجسم ، بحيث إن كل هرمون يحمل وظيفته وفائدته إلى الهرمون الآخر حتى تكتمل الوظيفة العامة لصيانة الجسم وحفظ صحته واستمرارية حياته .
فكل هرمون يفرز نتيجة لأمر تأخذه الغدة من الغدة الرئيسية ( الغدة النخامية ) ، وكل أمر يسرى بين الخلايا ليحمل قدرة يحفظ بها الأعضاء لتؤدى وظائفها طبقًا لعلم وظائف الأعضاء ، وكل عضو يحمل قدرته ؛ ليحفظ بها الأجهزة المكونة لجسم الإنسان ، والكل: من أجهزة و أعضاء وخلايا وغدد ، محمولة على القدرة الإلهية.
وعلى سبيل المثال:
لحفظ حياة الإنسان ، التوازن الهرموني الذى يحدث بين هرمون الإدرينالين ، وهرمون الأنسولين ، والإدرينالين يفرز من غدة الإدرينال ( فوق الكلية ) ، وهذه الغدة عبارة عن لب + قشرة مثل حبة البندق .
يفرز هرمون إدرينال لهما تأثير
اللب ويفرز هرمون نور إدرينال بيولوجي
تفرز هرمونات تؤثر على تمثيل الجلوكوز