فهرس الكتاب

الصفحة 139 من 169

القشرة وتفرز هرمونات أخرى تؤثر على تمثيل الأملاح المعدنية

شكل رقم (2)

ومن هذا الرسم يتضح:

أن اللب لغدة الإدرينال يفرز هرمون إدرينالين الذى يعمل على زيادة نسبة الجلوكوز في الدم ، وبينما هرمون الأنسولين هو الذى تفرزه خلايا ( جزر لانجرهانز ) الموجودة في البنكرياس تعمل على خفض نسبة الجلوكوز في الدم .

وعليه ، فإن التوازن بين الهرمونات التى تساعد على رفع نسبة الجلوكوز والهرمونات التى تساعد على خفض نسبة الجلوكوز ، هذا التوازن هو الطريقة التى تحفظ للإنسان حياته ، مما يدل على العناية الربانية والرحمة الإلهية .

ونعود إلى الجزئية الثانية ( ب ) في الشكل رقم (1) وهى الانفعالات:

وللحديث عن الانفعال الحاث في جسم الإنسان ، ينبغي أن نلقى الضوء على عدة نقاط:

إن التوازن النفسي ( الاستقرار النفسي والعاطفي والروحي ) والهارمونية البيوكيميائية تعتمد على التوازن الهرموني تحت مسؤولية ( الغدة النخامية ) .

إن الشغل العاطفي المبذول ( من رحمة وشجاعة وبطولة وعطاء إلخ ) يتناسب طرديًا مع القوة البيولوجية .

إن الاضطراب في التوازن الهرموني ( أي عدم الاستقرار النفسي ) يتأتى من زيادة في إفراز هرمون الأدرينالين الذي يحدث نتيجة الشعور بالخوف والقلق وكبت المشاعر والحزن الشديد .

إنه عند الزيادة في هرمون الأدرينالين تزيد نسبته في الدم ، ويتحول إلى مشتقات أخرى ذات تأثير سام على مستويات المخ العليا التي تؤدى إلى ارتباك بين التفكير والتصرف ، ومن ثم حدوث مشكلات نفسية ، سواء كانت أمراض عصبية ، وفقدان الإحساس بالأمان ، وفقدان الشعور بالسعادة .

( 2 ) الرحمة والتأثير البيولوجي والنفسي .

أولًا: الرحمة و التأثير البيولوجي:

تبين لنا في الصفحات السابقة أن كل انفعالاتنا تؤثر تأثيرًا مباشرًا على إفراز الهرمونات ، مما له تأثير ايجابي أو سلبي ، حسب نوع الانفعال .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت