فهرس الكتاب

الصفحة 146 من 169

والإجابة بالطبع: كما يقول العالم الأمريكي ( وليم فرى ) :"بدون شك فالدموع تعمل على إخراج المواد السامة التى تولدها بعض حالات الانفعال. ولذا فإن حبس الدموع يُعرض الإنسان للإصابة بالتسمم البطيء".

علاوة على ما ذكرنا آنفًا من تعرِّضه للإصابة بالقرح المعدية وغيرها من الأمراض التى سنتحدث عنها لاحقًا في حينها.

إفرازات الدموع:

تومض العين ست عشرة مرة في الدقيقة، ومع كل ومضة لجفن العين فإنها تسحب قليلًا من سائل الغدد. وعندما يشعر الإنسان ببعض الانفعال مثل الحزن أو الغضب أو السعادة البالغة تضيق العضلات التى حول الغدد الدمعية وتعصر السائل الدمعي.

ويحدث الشيء نفسه إذا ضحك الإنسان من أعماقه … وبمرور الدموع فوق مقلة العين تنساب خلال قناة دمعية تفتح في الركن الداخلي من كل عين وتقود إلى جيب دمعي … ثم إلى مجرى أنفى … وتجرى هذه القناة على امتداد الأنف ثم تفتح داخلها. ولعل هذا يُفسر سيلان الأنف عند جريان الدموع من هذه الفتحة.

طبقات الدموع

إذا نظرنا إلى الدموع من الناحية التشريحية … نجد أنها تتكون من طبقات، فقد توِّصل الباحثون إلى أن العين مُغطاة بثلاث طبقات من الدموع.

• طبقة ميكويد ( Mucoid ) ( inner mucin layer ) : وهى التى تُمكِّن الدمع من الانتشار على القرنية، وهى تأتى من خلايا على سطح العين.

• طبقة مائية متوسطة: ( Midlle aqueous layer ) : وهى التى تحفظ سطح العين مبللًا والرؤية سليمة.

• الطبقة الثالثة ( Outer lipid layer ) : وهى طبقة خارجية زيتية من المُعتقد أنها تعوق التبخر وهى تُفرز عن طريق غدد صغيرة على حواف الجفن.

وكما أن الدموع طبقات من الناحية التشريحية فهي كذلك طبقات من الناحية الفلسفية … فالنساء تملك نسبة 67% من مجال إمكانية تساقط الدموع في كل الأوقات والمناسبات حتى السعيدة منها … كما أن نسبة 62% ممن يعملون في الزراعة والأرض لا يعرفون الدموع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت