فهرس الكتاب
أما أسباب البكاء الرئيسية للمرأة فقد تضمنت علاقات مع الناس وغالبًا لانفصالها عن شخصية محبوبة … وكانت الانفعالات الأساسية هي الحزن بنسبة 49% والفرح بنسبة 21% والغضب 10% بينما عبرت معظم السيدات عن غضبهن بالدموع فإن الرجال لم يفعلوا ذلك.
وأكدت تجارب"فرى"أن الدموع تخلص الإنسان من مواد سامة يصنعها الجسم كله في حالة توتر … وأنه يجب أن يُنظر للبكاء على أنه عملية تنظيف مثل التبول والعرق وكشفت الدراسة أن تركيب الدموع يختلف تبعًا لمسبباته وللأشخاص الباكين أيضًا. فقد تبين أن دموع الفرح مثلًا تحتوى على نسبة كبيرة من الزلال تزيد 25% عن الدموع الأخرى.
كما أتضح أن نوبات البكاء تحدث بشكل أساسي بين السابعة والعاشرة مساءًا … وأن احتمال البكاء أثناء مشاهدة فيلم مؤثر أكثر في المساء عنه في الصباح.
كيف تتعامل مع بكاء الأطفال ؟
يثير كثير من الوالدين تساؤلات عدة حول موقفهم من بكاء الأطفال المستمر ولأتفه الأسباب … ويجيب المتخصصون على ذلك بعدم تلبية كل طلبات الطفل عندما يبدأ في البكاء، وأن يوضحوا له بطريقة حازمة أنه إذا طلب شيئًا بهذه اللهجة الباكية فإنه لن يحصل عليها.
وفى الواقع فقد اختلف العلماء في موضع الاستجابة لبكاء الطفل: فبعضهم يرى عدم الاستجابة لبكاء الطفل إلا بعد فترة لأن ذلك حسب آرائهم مفيد في تقوية عضلات الصدر والرئتين … أما البعض الآخر فيرى ضرورة الاستجابة فورًا عند بكائه وذلك بإطعامه أو بالهزهزة السريعة لأن ذلك حسب قولهم له تأثير كبير على الجهاز العصبي للطفل مما يجعله يستجيب ويتوقف عن البكاء.
متى يكون بكاء الطفل ضارًا ؟
قد يلجأ الطفل في شهوره الأولى إلى البكاء كوسيلة للتعبير عن نفسه ولجذب الانتباه إلى ضيقاته … فيلجأ إلى التباكي ( الغير مصحوب بالدموع ) وهذا البكاء قد يكون ضارًا … لأنه من المحتمل أن يعمل على جفاف الغشاء المخاطي للأنف والزور مما يجعله أكثر حساسية للبكتريا الضارة.