فهرس الكتاب

الصفحة 163 من 169

و هذا الإعلان جزء من حملة هدفها أن العلاج النفسي أفضل من كل علاج طبي.. بل إن الطريق الأكيد لحياة أفضل تتحقق من خلال العناية بالآخرين ورعايتهم والاقتراب منهم و يظهر طبيب كبير من الهيئة الصحة العالمية يقول:

-الطب الحديث نسى ( لسوء الحظ ) قوة الحب.

وقد أعاد التلفزيون اكتشاف أهمية العلاقات الإنسانية في شفاء الناس وجد الأطباء أن آلآف المرضى بالأزمات القلبية كان السبب في مرضهم:

الزوجات لأنهن لا يوجهن اهتماما سليما و قويًا للأزواج و ليس المقصود من الدعاية ضد الزواج أو إثبات أن الزوجة هى التى تؤدى إلى أمراض القلب بعد (أمراض الجيب) بل أجمع الأطباء على أن قلوب الأزواج لم تصلها كمية الدم اللازمة لأن هذه القلوب افتقدت كمية الحب الضرورية.

و على الشاشة رأيت الأطباء يقولون:

مفتاح الصحة ليس الجري اليومي، قبل الإفطار، أو الرجيم، أو الطعام الجيد.

بل سر الصحة يتركز في وجود أصدقاء حولك يهتمون بك وأسرة تحرص، وتخاف عليك.

ونقلوا عن كلية طب جامعة هارفارد بحثًا جديدًا يقول عندما ترعى مريضا، أو عندما يرعاك أحد وأنت مريض فإن مواد كيميائية تزيد في الدم وتساعدك على -مقاومة الأمراض. وبعد أية عملية جراحية فإن العناية من الأهل قبل الأطباء تجعل الجراح تلتئم...وقد أرادوا من هذه الحملة الجديدة أن الناس في حاجة إلى كلمة طيبة، إلى حب وإلى معاملة إنسانية..بل أكثر من ذلك فإن أطباء السرطان أنفسهم ظهروا على الشاشة ليجمعوا على أن الدفاع ضد الأمراض تقوى و تتدعم في جسد إنسان يجد حوله..من يحبونه..0

-فمعاملة الآخرين بالرفق والرحمة والمبادرة في البذل والعطاء وتلبية حاجات الناس ،والإسراع في إنقاذ من حولنا والسعى على الأرامل والمساكين والضعفاء ، ففى هذا السلوك صحة نفسية وجسدية وإرضاء للرب - جل جلاله - ، والرحمة هى سبيل الصحة النفسية ، فانفعال الرحمة يعنى توافقًا كيمائيًا وتوازنًا نفسيًا.

(حـ) كيف أكون عبدًا رحيمًا ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت