فهرس الكتاب

الصفحة 92 من 169

في الصومال عندما أظهر حاكم الصومال الانضمام إلى المعسكر الشيوعي، وأراد إثبات ولائه للشيوعيين الروس، فحارب الإسلام، وأنكر ما هو معلوم من الدين بالضرورة، وادعى في بعض خطبه أن نصف القرآن منسوخ، ومنع العلماء والخطباء من القيام بالدعوة في المساجد، وعندما أنكر عليه بعضهم زج بالكثير منهم في السجون، وقتل عشرة من خيارهم حرقا بالنار وعاث في الأرض فسادا، ولا زالت بلاد الصومال وشعبها يتجرعون غصص تصرفاته إلى اليوم [راجع مجلة المجتمع الكويتية: عدد 240 بتاريخ 28صفر سنة 1395هـ-ص17 وعدد 239 بتاريخ 21صفر من نفس السنة ص20. المجلد العاشر.]

هذه القسوة والوحشية التي انتهت إلى حرق علماء المسلمين والدعاة إلى الله تعالى بالنار في شعب مسلم، بسبب دفاعهم بالكلمة فقط عن كتاب الله وشريعة الإسلام، تدل دلالة واضحة أن كل من وقف ضد الإسلام وشريعته، سواء كان من المنتسبين إليه اسما دون مسمى، أو من أعداء الله الكافرين من يهود ونصارى وملحدين ووثنيين، قد نزعت الرحمة من قلوبهم.

والذي تنزع الرحمة من قلبه من أعداء الإسلام، لا ينتظر منه في سباقه إلى العقول بباطله، إلا إعنات الناس وإنزال الحرج والضيق بهم وجلب التعاسة والشقاء لهم، تحقيقا لغاياته الباطلة وأهدافه الخبيثة.

القسم الثالث:

وبين أيدينا قسم ثالث لم يذكره الدكتور الأهدل حفظه الله وهو أولئك القساة المنتسبين إلى طوائف وفرق تنتسب إلى الإسلام وهو منهم برئ ومن هذه الشاكلة الرافضة سوء كانوا في إيران أو أخوانهم في العراق ولبنان .

كتب الصحفي الأمريكي أباريسيم غوش تحت هذا العنوان (أخطر اسم في العراق) :

عندما عاين سيارة (الأوبل) السوداء تتجه نَحوه في مساءٍ ليس ببعيد، أدركَ عُمَر فاروق على الفور أنّه سيواجه بعدَ قليل أسوأ مخاوفه، وقد تكون هذه ليلته الأخيرة في الحياة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت