كان ابن الأعرابي يصفُ إسحاق بـ: العلم والصدق والحفظ.
وعنه: أنَّه كان يكرهُ أن ينسب إلى الغناء، ويقول: لأن أضرب على رأسي بالمقارع؛ أحبُّ إليَّ من أن يقال عني: "مغني".
وقال المأمون: لولا شهرة إسحاق بالغناء؛ لوليته القضاء) أ.هـ (مختصرًا)
وترجم الصفدي ـ رَحِمَهُ اللَّهُ ـ في: "أعيان العصر" (5/561 ـ 562) لـ: يحيى بن عبدالرحمن، نظام الدين، الجعفري ت (760هـ) ، وقال عنه:
(الشيخ، المحدث، الكاتب، الموجوّد، المحرر، الموسيقار... كان له عناية بالحديث... وكان موسيقارًا يتقن اللحون والأنغام...) أ.هـ
وجاء في تراجم بعض العلماء المعاصرين أنَّه كان يعرف الموسيقى، ونظمها؛ ليقرأ بلحونها: "القرآن الكريم"، نعوذ بالله من الخذلان [1] .
[فائدة (14) ]
بشر بين: "الخير"، و "الشر" ـ وأحمد بين: "السنة"، و "البدعة"
قال الذهبي في: "السير" (10/202) ، في ترجمة بِشر المَرِيْسِيّ:
(فهو: "بِشرُ الشرِّ". وبِشر الحافي: "بِشرُ الخير".
كما أنَّ أحمدَ بنَ حنبل، هو: "أحمدُ السُّنَّة". وأحمد بن أبي دُواد: "أحمدُ البِدْعة") أ.هـ
[فائدة (15) ]
الكافر المبتدع والكافر الأصلي
قال الذهبي في: "السير" (10/202) ، في آخر ترجمة المَرِيْسَيّ:
(ومَنْ كُفِّرَ ببدعةٍ، وإن جَلَّت، ليس هو مثلَ الكافرِ الأصليِّ ، ولا اليهوديِّ، ولا المجوسيِّ.
أبى الله أن يجعلَ مَن آمن بالله، ورسولِهِ، واليومِ الآخر، وصامَ، وصلَّى، وحجَّ، وزكّى، وإن ارتكبَ العظائمَ، وضَلَّ، وابتدع، كمن عانَدَ الرسولَ، وعَبَدَ الوثَنَ، ونبذَ الشرائعَ، وكفَرَ.
ولكن نبرأُ إلى الله من البِدَعِ، وأهلِها) أ.هـ
(1) وانظر: "تصحيح الدعاء" للعلامة: بكر أبو زيد ـ حَفِظَهُ اللَّه ـ (ص 265 ـ 266) .
وقال شيخ الإسلام في: "الفتوى الحموية الكبرى": (نعتقد أنَّ القراءة "الملحنة": بدعةٌ، وضلالةٌ) أ.هـ من: "مجموع الفتاوى" (5/83) .