قلت: أول من جمع نصوص الشافعي [1] :
الإمام: القاسم بن محمد بن علي الشاشي ت (400هـ) ، صنف: كتاب: "التقريب"، في نصوص الشافعي، وهو من أجل كتب المذهب، وذكر البيهقي في: "رسالته" لأبي محمد الجويني ـ رَحِمَهُ اللَّهُ ـ أنَّ كتاب: "التقريب"، أوثق الكتب، التي تناولت نصوص الإمام الشافعي - رضي الله عنه - ، وصرح في: "رسالته" أنَّه (أوثق) من: "جمع الجوامع"، و "عيون المسائل" الآتيان [2] .
ثم: الإمام: أحمد بن محمد بن محمد الزُّوزَني، صنف: "جمع الجوامع"، في نصوص الشافعي [3] .
ثم: الإمام: أحمد بن الحسن بن سهل الفارسي، صنف: "عيون المسائل" [4] .
ثم: البيهقي، رَحِمَ اللَّهُ الجميع.
[فائدة (30) ]
مذهب الشافعي، والقواعد الأربع
قال أبي بكر الحِصْني ت (829هـ) ، في كتابه: "القواعد" (1/203) :
(قال الهروي:
رد القاضي: حسين جميع مذهب الشافعي، إلى أربع قواعد:
الأولى: اليقين لا يُزال بالشك... الثانية: أنَّ المشقة تجلب التيسير... الثالثة: الضررُ مُزَال... الرابعة: تحكيم العادة، والرجوع إليها...
وزاد بعض الفضلاء قاعدة خامسة؛ وهي: أنَّ الأمور بمقاصدها) أ.هـ (مختصرًا)
وقد ذكر "محقق الكتاب"، انًّه وجد تعليقًا على جانب المخطوط؛ نصه:
(وزاد بعضهم سادسة؛ وهي: أنَّ الميسور لا يسقط بالمعسور) أ.هـ
قلت: والقواعد الخمس الأولى، هي المعروفة بـ: "القواعد الخمس الكلية".
[فائدة (31) ]
الشافعي لم يحلف بـ: "الله" قط
جاء في: "طبقات الشافعية الكبرى" (2/129) :
(قال حرملة:
سمعتُ الشافعيّ، يقول:
ما حلفتُ بالله صادقًا، ولا كاذبًا قط) أ.هـ
(1) انظر مقدمة محقق: "معرفة السنن والآثار" (1/35 ـ 37) .
(2) انظر: "طبقات الشافعية الكبرى" (3/472 ـ 477) .
(3) انظر: "طبقات الشافعية الكبرى" (3/301 ـ 302) .
(4) انظر: "طبقات الشافعية الكبرى" (2/184 ـ 186) .