الصفحة 115 من 132

علماءنا الأجلاء ننتظر دوركم القوي في تعرية من يفسدون في الأمة ولا يتقون الله فيها حتى وهي في أشد محنها, حتى يتنبه الناس لشرهم ويحذروا منهم .خاصة أن الهدم أسهل من البناء وما يبنيه العلماء والدعاة والتربويون للناس من خير بجهود كبيرة وعلى مدى أجيال يأتي المفسدون ويهدمونه بجهد يسير, خاصة مع القوة التأثيرية الكبيرة الموجودة لوسائلهم في هذه الأيام.

متى يبلغ البنيان يوما كماله إذا كنت تبنيه وغيرك يهدم

فإما مناصحة قوية لهؤلاء, أو فضحهم إن لم يستجيبوا لكي لا يخدعوا الأمة في أعظم شيء ألا وهو دين الأمة وشريعتها, ويكونون بذلك سببا رئيسًا في ذلها وهوانها واستمرار استئساد أعداء الدين عليها وذبحهم لأبنائها.

علماءنا الأجلاء ننتظر بتلهف دوركم الكبير الهام جدًا في إيقاظ الأمة من سباتها.

ننتظر توجيهكم الذي يوجهها إلى أهمية نظر الأمة في كل شؤون حياتها, وهل حياتها موجهه لما يرضي الله وبما يرضي الله؟ ، ليس فقط التوجيه الذي يلفت نظر الأمة إلى قضايا محدودة.

ننتظر منكم التذكير القوي المؤثر الذي يذكر الأمة بمسؤولياتها تجاه هذا الواقع المبكي الذي لا يرضي رب العالمين.

ننتظر منكم التوجيه الذي يوجه الأمة إلى الدور الهام والضروري لكل فرد من أفرادها في الإصلاح والتغيير و الدعوة إلى الله.

علماءنا الأجلاء آلامنا عديدة جراحنا غائرة....دمنا انهار جارية أمتنا لاهية....وانتم من أول المسؤولين.

علماءنا الأجلاء إننا ننتظر... إننا ننتظر.

كلمة للحكام والزعماء

لم أجد كلمة نوجهها إلى زعماء الدول الإسلامية -سائلين الله أن يهديهم إلى ما فيه خيرهم في الدنيا والآخرة وخير أمتهم الذبيحة - أبلغ من الكلمة التي كتبها جلال العالم في مقدمة كتابه البالغ الأهمية (( قادة الغرب يقولون دمروا الإسلام أبيدوا أهله ) )الذي كتبه قبل ما يقارب الثلاثين عاما!!!!!!, يقول فيها:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت