الصفحة 15 من 132

** مأساة الشيشان شهدها العالم الإسلامي أيضا بوضوح, ...قتل لعشرات الآلاف, وتشريد لمئات الألوف, تدمير مدن وقرى بأكملها براجمات الصواريخ, حرق المنازل, أنهار من الدماء, تقطيع وصلب الأحياء, ضرب الطوابير المهاجرة بالطائرات والرشاشات المدفعية, قتل للأطفال والنساء والمسنين, اغتصاب النساء, ذبح وحرق أطفال داخل روضة, قصف حافلة مليئة بالأطفال والنساء بصواريخ من طائرات مروحية,.. عدا التعذيب الرهيب ( قطع قدمي أسير وهو حي, ونزع كبد آخر وهو حي مع قطع يديه) , ارتكاب الفاحشة بالأسرى نساءً ورجالًا ( اغتصبت فتاة عمرها 13 سنة حتى ماتت ) , قصف سوق يعج بالمدنيين ,4000 شيشاني قتلوا في قرية في يوم واحد, واستخدم الروس في هذه المأساة أسلحة الدمار الشامل المحرمة دوليا (1) .

** مذابح المسلمين في إندونيسيا على يد النصارى, وهي من الجروح الأخيرة التي يقتل فيها المسلمون حتى في بلادهم, فقتل في جزر الملوك آلافٌ من المسلمين ذبحا وحرقا, وقتل مائتان من الطلبة المسلمين في مدرستهم, وقتل 1200 مسلم في مسجد بعد لجوئهم إليه حيث ذبح بعضهم ثم حرق المسجد على البقية وهم أحياء, وتم التمثيل بجثث المسلمين بقطع الرؤوس وبقر البطون (2) .

** محنة الألبان الأخيرة في مقدونيا حيث يقوم المقدونيون النصارى-بمباركة من الغرب وروسيا كما هي العادة في كثير من مذابح المسلمين الأخيرة- بحرب إبادة ضد الألبان ومعالم دينهم (3)

(1) عزة الإسلام في جهاد الشيشان: إيمان السليمان ، ص 56-70 .

(2) مجلة الكوثر العدد 9 يوليو 2000م ص 16-19, و مجلة شباب العدد 27، ص 24- 25 .

(2) مجلة المجتمع العدد 1459 ، ص 28- 29 , و مجلة المستقبل الإسلامي العدد 118,

ص26-28.

(1) أبيات من القصيدة الشهيرة (دم المصلين في المحراب ينهمر-- والمستغيثون لا رجع ولا اثر) للدكتور أحمد عثمان التويجري, وهذه القصيدة قيلت قبل أكثر من عشرين سنة ، وحتى الآن جراحنا مستمرة ومتتالية !! لأن الداء لم يعالج ! ! .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت