لمثل هذا يموت القلب من كمد إن كان في القلب إسلام وإيمان (1) .
** مأساة المسلمين الأذربيجانيين على أيدي الأرمينيين.
** مأساة أهل السنة في إيران وما يلاقونه من اضطهاد في عقيدتهم وفي أنفسهم.
** مأساة كوسوفا شهدها العالم الإسلامي أيضا بوضوح, حيث ذبح الآلاف وشرد مئات الألوف, وتم ذبح أطفال أمام أعين آبائهم, ودمرت قرى بأكملها بالحرق أو بغيره, واغتصبت فيها المسلمات (2) ,.. وفي هذه المأساة فر 700,000 مسلم من الصرب إلى مجاهل الغابات حيث هلك الكثير منهم جوعًا ومرضًا وبردًا (3) .
(1) من قصيده أبي البقاء الرندي في رثاء سقوط الأندلس, التي يعتبر استمرار ضياعها من المسلمين دليلا على ذلهم واستمرار ضعفهم, فقد ظلت هذه المنطقة الأوروبية! تحت حكم المسلمين قرونًا طويلة, يوم أن كان المسلمون يطبقون الإسلام ويعيشون من أجل نشره وسيادته .
بمعابد الإفرنج كان أذاننا قبل الكتائب يفتح الأمصارا (محمد إقبال) .
(2) المسلمين في كوسوفا: محمود شاكر، ص 128 - 134.
(3) مجلة شباب العدد 4 ص 14-18. (ولتحيا مثل هذه المجلات والتي تُذكر حتى اليافعين من الشباب بمآسي أمتهم, وتعسًا لمجلات وغيرها من الإنتاجات التي تقدم لشباب الأمة وشاباتها السموم لتميِّعهم وتلهيهم بسفاسف الأمور-بينما أمتهم تذبح وخطر الأعداء محدق بها- , وتبعدهم عن دينهم وتؤدي بهم إلى الرذيلة والسوء لمجتمعاتهم, وتكون حسرة عليهم في الدنيا والآخرة ) .