الصفحة 41 من 132

كان الصليبيون قد هبطوا من أوربا إلى الشرق الأوسط وهم يجرون أقدامهم جرا ، وبلغت بهم المجاعة إلى حد أن أكلوا الجيف، ولم تكن ظروفهم تمكنهم من كسب أي معركة .

ومع ذلك فقد هزموا العرب الموفوري القوة والعدة والصحة والشبع، وذبحوا سبعين ألفا منهم في القدس !!

لماذا ؟ لأن العرب كانوا في حال من الفرقة والبطر والفسوق والغفلة تحرمهم من رعاية الله، وتبعد عنهم النصر القريب. . ! )) (1) .

ما رفرفت فوق هام العرب رايات إن لم تصنها من الإسلام آيات (2)

وقال أيضا رحمه الله في كلمة له بعد مجزرة صبرا وشاتيلا: ( إذا لم يعتنق العرب الإسلام, وينتموا إليه ظاهرا وباطنًا, فلينتظروا خسفا ومسخا ومذابح أخرى ) (3) .

ويقول الأستاذ عبد الله راشد السنيدي في مقال له عن مقومات النصر على إسرائيل أنه مهما تعددت الطرق والأساليب فإن أمر هذه الأمة لن يصلح إلا بما صلح به أولها,.. ومن المقومات الأساسية للنصر التي ذكرها التزام المجتمعات الإسلامية بأمر دينها,.. فمما قاله:

[ إصلاح الوضع الداخلي إدارة ومجتمعًا بإزالة كل ما يتعارض مع الشريعة

الإسلامية مما يعتبر معصية لله ورسوله، وذلك تمشيًًا مع قول الله سبحانه وتعالى:

(( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ) )] (4) .

لن تُرجِعَ العبرات حقًا ضائعا إن تنصروا الرحمن حقًا تُنصروا

(1) حصاد الغرور: محمد الغزالي ، ص 7 - 8 .

(2) ديوان"أغاني المعركة": وليد الأعظمي ، ص52.

(3) علل وأدوية:محمد الغزالي,ص225 .

(2) جريدة الرياض العدد12022 1/4/1422.

(4) من إصدار دار إبن المبارك للنشر والتوزيع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت