فهرس الكتاب
لو رأوا صفا قويا مستعدًا للجهاد
لأنابوا واستجابوا ثم ثابوا للرشاد
غير أن الضعف يغري كل عاد بالتمادي (1)
ولا شك أن أقوى عدة للأمة هي صدقها مع الله وطاعتها له سبحانه, وهي التي تعدنا وتطلقنا بفعاليةٍ للجهاد ولإعداد القوة اللازمة له, ويتحقق لنا بها العزة والغلبة والنصر.
أخي المسلم هل أدركت الموضوع تماما, وبيقينك الجازم؟.
إنها مثل المعادلة: ذنوب (2) نفعلها بإصرار ومجاهرة... تؤدي إلى أمة إسلامية ضعيفة عاجزة عن حماية أبنائها... مما يؤدي إلى استمرار ذبح إخواننا (وقد يأتنا الدور ! نسأل الله السلامة والعافية) .
(1) من قصيده غير منشورة له.
(2) لا يخلو المسلم من الذنوب فهذا من طبيعة النفس البشرية, ولكن الخطورة على الفرد والأمة تكمن في الإصرار عليها والمجاهرة بها, وهذا مما يجب على المسلم أن ينتبه له غاية الانتباه في أي ذنب.