فهرس الكتاب
والمسلمون في عصرنا أصبحوا مستهدفين بالإبادة والحرب من شتى ملل الكفر ونحله, وما نراه بأعيننا حاليا هو أقوى شاهد على ذلك, وهم يجهزون جيوشهم وعدتهم للاستمرار في حربنا وإبادتنا إن لزم ذلك خاصة أن عقائدهم الباطلة تحثهم على ذلك.
والغرب مع الشرق كلهم يجتمعون ويتحالفون ويتحدون من أجل حرب الإسلام فمن تحالف يهودي صليبي أصبح ظاهرا إلى تحالف يهودي هندوسي (1) إلى غير ذلك من تحالفات وعداوات قد لا نعرف بعضها.
تفرق شملهم إلا علينا فصرنا كالفريسة للذئاب
وعسكريا تقدمت عنا قوى الكفر العالمية بشكل رهيب في قوة أسلحتها, فقوانا مقارنة بقواهم لا تكاد تقارن, لا نقول هذا للتخويف منهم, فلو صدقنا مع الله فكل هذا زبد لا يخيفنا, لكننا لسنا في الواقع مع ما يرضي ربنا ولسنا في نفس الوقت نملك القوة المادية,.. وليتنا نحفظ لا أقول نقرأ كتاب"قادة الغرب يقولون دمروا الإسلام أبيدوا أهله"الذي كُتِب قبل أكثر من ربع قرن.
والليل طال وأمتي لا تستفيق من الرقود
ولنعلم أن اليهود والنصارى وأهل الشرك والكفر أجمعين تملي عليهم عقائدهم وتصوراتهم الباطلة بالكيد للمسلمين والتنكيل بهم غاية التنكيل, وقد ظهر ذلك في مذابحهم العديدة للمسلمين على مدى التاريخ الإسلامي كلما سنحت لهم فرصة تمكنهم من ذلك. وقد رأينا بأم أعيننا في عصرنا الحاضر كيف فعلوا بإخواننا أفعالا شنيعة لا يكاد يتصورها العقل, وبعضها حصلت من شعوب كان الواحد منا يتصور أن حضارتهم الزائفة في هذا العصر الحديث تمنعهم من ذلك كما حصل لإخواننا في البوسنة وكوسوفا! فقد ذبح الصربيون أهل البوسنة وكوسوفا مع أنهم جيرانهم! وأوروبيون مثلهم!!, ولكن الأمر لديهم أمر عقيدة متأصلة في نفوسهم.
(1) مجلة المجتمع:العدد 1460 1-7/5/1422 .