الصفحة 61 من 132

يقول د عبد القادر طاش رحمه الله: (( ماذا نسمي ذبح المسلمين في البوسنة - والمسلمين فقط - بالسكاكين والتمثيل بجثثهم حتى بعد قتلهم ورسم الصلبان الأرثوذكسية على جثثهم إن لم تكن حربا صليبية ؟ وماذا نسمي اغتصاب النساء المسلمات- والمسلمات فقط - وتقطيع أثدائهن وبقر بطون الحوامل منهن للتمثيل بالأجنة ، إن لم تكن حربًا صليبية ؟ وماذا نسمي تصفية الشباب المسلم - والمسلم فقط - وقطع أعضائهم التناسلية والإلقاء بهم أحياء في الماء المغلي وذبحهم للشواء شي الذبائح إن لم تكن حربًا صليبية ؟ ) ) (1) .

قال تعالى العليم الخبير: (ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم) (البقرة:120) .

ومن التحديات الأخرى الخطيرة في نفسها وفي تبعاتها ما يسعى له اليهود أذلهم الله من مساعي جادة لهدم المسجد الأقصى ثالث المسجدين الشريفين, والتي ازداد حماسهم لها بعد مقدم عام 2000 بسبب عقائدهم الباطلة, فهم ساعون لهدمه أو إزالته بأي وجه لكي يبنوا هيكلهم المزعوم مكانه (2) .

ولا ادري هل سيحرك هذا ساكنا في أمتنا, أم أن أمتنا تعودت على الذل والاستكانة فلم تعد تبالي ,....وليس هذا عشمنا بإذن الله في أمة الخير, أمة رسول الهدى عليه الصلاة والسلام.

يقول الشاعر أيمن كمال في قصيدة له عنوانها اعتذار إلى رمضان يعتذر فيها إلى شهر رمضان المعظم الذي أصبح يمر على الأمة وهي كل سنة في غيها وبعدها بينما الأقصى لا يزال أسيرا مهددا ًبالأخطار, وحماته مالوا عن العهد!:

العين تخجل من لقياك بعد غَدِ والقلب يأمل أن يُلقَى إلى لَحدِ

فأمة الخير في الأوهام غارقةٌ والذل يعرفها...كالأم للولد

(1) نقلا عن كتاب البوسنة والهرسك من الفتح إلى الكارثة:د محمد حرب,ص191 .

(2) انظر كتاب قبل الكارثة نذير ونفير وكتاب قبل أن يهدم الأقصى لعبد العزيز مصطفى كامل ,. ومجلة المجتمع العدد 1374,24-30 رجب 1420هـ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت