الصفحة 74 من 132

والدعوة إلى الله، وحتى سعادة الدنيا الحقيقية التامة التي يلهث كثير من الناس وراءها وخاصة الشباب ليست إلا في طريق العودة إلى الله (1) ، واقرؤوا كتيبات ( العائدون إلى الله ) لتروا بأنفسكم كيف كان أثر التوبة على حياتهم, إلى حد أن بعضهم يقولون بصدق:"نحن ولدنا من جديد وعمرنا الحقيقي نحسبه من بداية عودتنا إلى الله."

وتأملوا أحبتنا بعض كلماتهم الرائعة التي سطَّروها بأقلامهم (2) , ومن الجميل في كلمات بعضهم أنها توضح اتجاههم بجدٍ للدعوة بعد صلاحهم ( عودة ودعوة ) :

أ-( وعزمت على التوبة النصوح والاستقامة على دين الله، وأن أكون داعية خيرٍ بعد أن كنت داعية شرٍ وفساد. . وفي ختام حديثي أوجهها نصيحة صادقة لجميع الشباب فأقول: يا شباب الإسلام لن تجِدوا السعادة في السفر ولا في المخدرات والتفحيط، لن تجدوها أو تشموا رائحتها إلا في الالتزام والاستقامة. . في خدمة دين الله. . في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

ماذا قدمتم يا أحبه للإسلام ؟ أين آثاركم ؟ أهذه رسالتكم ؟

شباب الجيل للإسلام عودوا

فأنتم روحُهُ وبكم يسُود

وأنتم سِرُّ نهضتِهِ قديمًا

وأنتم فَجْرُهُ الزاهي الجديد )

( من شباب التفحيط سابقًا )

ب- ( فخرجت من البيت إلى المسجد ومنذ ذلك اليوم وأنا -ولله الحمد- ملتزم ببيوت الله لا أفارقها, وأصبحت حريصًا على حضور الندوات والدروس التي تقام في المساجد، وأحمد الله أن هداني إلى طريق السعادة الحقيقية والحياة الحقة) ( الشاب ح .م.ج )

(2) نقلًا من سلسلة كتيبات"العائدون إلى الله"للشيخ محمد المسند.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت