الصفحة 73 من 132

تذكروا أيها الشباب المؤمن بالله ولقائه ؛ .. الموت وسكراته, والقبر ونعيمه وعذابه,وتذكروا القيامة وأهوالها, والعرض وشدته ,وتذكروا الوقوف بين يدي الله في ذلك اليوم العظيم.

قال صلى الله عليه وسلم: ( ما منكم من أحد إلا سيكلمه ربه ليس بينه وبينه ترجمان, فينظر أيمن منه فلا يرى إلا ما قدم من عمله, وينظر أشأم منه فلا يرى إلا ما قدم, وينظر بين يديه فلا يرى إلا النار تلقاء وجهه, فاتقوا النار ولو بشق تمرة) رواه البخاري ومسلم.

وتذكروا في كل لحظة تعيشونها أن الله العظيم الجبار الذي يسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته يراكم ومُطَّلِعٌ عليكم, فلا تجعلوا الخالق ذا العزة والجلال الكبير المتعال الذي يسبحه كل الكون والذي الأرض جميعًا قبضته يوم القيامة والسماوات مَطْوِيَّات بيمينه أَهْوَنَ الناظرين إليكم!!!.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( إني أرى ما لا ترون وأسمع ما لا تسمعون, أطت السماء وحق لها أن تئط ما فيها موضع أربع أصابع إلا وملك واضع جبهته ساجدا لله, والله لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا..) الحديث, رواه الترمذي.

اعلموا يا شباب الإسلام أن سعادة الدنيا والآخرة في سلوك طريق الاستقامة (1)

(1) حبذا الاستماع إلى أشرطة ( حاولنا فوجدنا النتيجة ) للشيخ د سعد البريك ، و ( قوافل العائدين ) للشيخ خالد الراشد،و ( كيف تقوي إيمانك ) للشيخ نبيل العوضي ، و (نهاية السعداء) للشيخ راشد الزهراني,و (قصص لا أنساها) للشيخ عبدالمحسن الأحمد, و (نقطة تحول) للشيخ علي باقيس,.. وزيارة موقع"طريق التوبة"وموقع"ذكرى"على شبكة الإنترنت.

(2) يشتكي العديد من الشباب والشابات من مشكلة الملل والفراغ وكيفية قضاء الوقت ، وما حدث ذلك إلا لأنهم لم يفتحوا باب الحياة الحقيقية التي خلقنا الله من أجلها ، ولم يدخلوا هذه الحياة بحق ، فهي حياة مليئة بالمهام العظيمة التي تستغرق كل وقت الإنسان وحياته ، كيف لا وهو يعيش ليحقق خلافة الإنسان لله في هذه الأرض ونشر دينه فيها وما يتطلبه ذلك من جهود ضخمة .. لكنها جهود يبذلها وهو في غاية السعادة لأنه وقتها يكون قد عاد إلى الأصل الذي من أجله خلق وبه فطرت نفسه يوم جاءت إلى هذا الوجود بعد أن لم تكن شيئًا مذكورًا .

نقل فؤادك حيث شئت من الهوى

ما الحب إلا للحبيب الأول .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت