الصفحة 80 من 132

والبعيد عن التميُّع الذي لا يليق بالمسلمة, وارجعي لأحكام الشرع في ذلك (1) وفي كل أمرك, ففي ذلك سعادتك العظمى وفلاحك.

ومن المهم غاية الأهمية ما ننتظره منك من مساهمات جادة لإنقاذ أمتنا من مآسيها وواقعها الحالي الذليل المهين المشين المؤلم,...ولقد رأينا تأثركن الكبير مع أحداث الأمة ومساهمتكن المادية الكبيرة التي فاقت تأثر ومساهمة الرجال في كثير من الأحيان, ..ولكننا في انتظار دورك الفاعل المؤثر في طريق الحل الأساس الجذري لمآسي أمتنا وهو العودة إلى الله والدعوة إلى سبيله وهداه (عودة و دعوة) .

وهذا الطريق هو الذي سيعيد بإذن الله للأمة عزها ومجدها وجهادها, فتحمي وتنقذ أبناءها وبناتها وأطفالها المذبحين في شتى بقاع الأرض, قال تعالى (إن تنصروا الله ينصركم) .

أختنا المسلمة..أنت أعلى من أن يكون جُلَّ همك اللبس والدنيا,....فأنت حاملة أمانةٍ عظيمة أَبَتْ الجبال أن تحملها وأشفقت منها!,أنت ينتظر منك دور كبير وسط الألم الشديد الذي نعيشه.

أختنا الكريمة..نَرْبَأُ بك من أن تكوني مَطِيَةً لأعداء الدين, يستغلونك لتحقيق مآربهم,..فتكونين بذلك سببًا قويًا في هزيمة الأمة وتأخير نصرها,....فأملنا فيك عكس ذلك.

(1) سامح الله العديد من إخواننا التجار الذين أغرقوا أسواقنا بالكثير من الملابس التي لا ترضي الله ولا تليق بالمرأة المسلمة التي شعارها الحشمة والحياء والستر, وأهدافها في الحياة أعلى وأسمى من التعلق بمثل هذه الملابس, ولا عذر بأن هذا هو طلب السوق, فأين التقوى وأين تقديم مرضاة الله وأين الغيرة على واقع أمتنا والحرص على عدم تسهيل ما يضرها.

ولا شك أن القنوات والإعلام بشتى وسائله كان لهما دور كبير في تشجيع المرأة على ذلك, فممثلة عاصية لله مبتذلة في لباسها- كما هو متوقع- بطلةٌ مُقدَّرة!!!, ودعايات عن ملابس وأزياء تسر الشيطان وأعداء الدين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت