الصفحة 81 من 132

أختنا المسلمة المؤمنة بالله وعظمته ولقائه وجنته وناره..احذري غاية الحذر من وسائل الفتنة والمعصية (قنوات كانت أو مجلات أو غيرها) وابتعدي عنها, واتقي الله الذي يراك! وأنت تنظرين, أو تسمعين, أو تقرئين وبإعجاب!!! ما يغضبه!! وهو الخالق العظيم!

أختنا الغيورة..وأنت صاحبة القلب العطوف, ليتك تتذكرين دائمًا مآسي أمتك وتعملين بجدٍ لإنقاذها.

وعشمنا فيك أنك تأبين بشدةٍ أن تكوني سببًا في استمرار ألمها بإصرار على ذنب أو بتقصير في دعوة.

أختنا الكريمة..لا نريدك صالحة فقط.., فهذا لا يكفي خاصة وسط هذا الواقع المرير,..نريدك داعية حاملة للأمانة, بل وداعية قمة في دعوتها (1) ,...كوني مثل الصالحات من سلف الأمة, ومثل الداعيات العاملات في حياتنا الحاضرة, كوني مثل بنان علي الطنطاوي سليلة الأسرة الطيبة, التي عاشت داعية مضحية, وتوفيت شهيدة كما نحسبها بعد أن اختارها الله؛ قال تعالى:

(ويتخذ منكم شهداء) الآية (سورة آل عمران:140) .

أختنا المتألمة على واقع أمتها, الحريصة على عودتها لسؤددها...اجعلي بيتك ومكان عملك وأماكن تواجدك قلاع ومنابر للدعوة,..تُحْفَظُ فيها الدعوة وتعاليم وأحكام الدين, وتنشر منها إلى الغير.

أختاه, دُونَكِ حاجزٌ وسِتارُ

ولديك من صِدْقِ اليقين شِعارُ

عُودي إلى الرحمن عَودًا صادقا

فَبِهِ يزولُ الشر والأشرارُ

أختاه, دينك مَنْبَعٌ يُرْوَى به

قلبُ التَقِّي وتُشرِقُ الأنوارُ

وتلاوةُ القرآنِ خيرُ وسيلةٍ

للنصر, لا دف ولا مزمارُ

ودعاؤك الميمون في جنح الدُجى

سهمٌ تذوب أمامه الأخطارُ

في منهج (الخنساء) درسُ فضيلةٍ

وبمثلهِ يَسترشدُ الأخيارُ

في كفك النشء الذين بمثلهم

تصفو الحياةُ وتُحفَظ الآثارُ

هُزِّي لهم جذع البطولةِ, رُبَّمَا

أَدْمَى وجوه الظالمين صِغَارُ

غَذِّي صغارك بالعقيدة, إنها

(1) حبذا الإطلاع على كتاب (لا بد أن تكوني داعية) ,وهو موجود في الموقع المبارك صيد الفوائد http://www.saaid.net/.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت