فهرس الكتاب

الصفحة 1 من 19

كيف أحكم على الراوي؟

الحمد لله وكفى ، والصلاة والسلام على الإمام المصطفى، وبعد:

قال الشيخ علي الصياح سدده الله:

الحكم على الراوي ليس أمرًا سهلًا ولا صعبًا ، فالأمر نسبي .

فمن راعى قواعد النقاد وتمرس عليها فلن يعدم نظرات تحقق القول في الراوي . ومن لم يتمرس عمليًا على دراسة الأقوال في الرواة فلن يستطيع الحكم عليهم.

رواة الحديث على ثلاثة أقسام:

1-من اتفق على عدالته.

2-من اتفق على جرحه.

3-مختلف فيه.

فأما الأول والثاني فواضحان ، ولكن الشأن في الثالث . وسبب أهمية هذه المسألة ؛ أنَّ شريحة كبيرة من الرواة قد تعارض فيهم الجرح والتعديل ، ويترتب على ذلك الحكم على الأحاديث صحةً وضعفًا.

فمعرفة كيفية التعامل مع هذه الشريحة ، هو لب مسائل الضبط.

الرواة المختلف فيهم ( أي تعارض فيهم الجرح والتعديل) :

له صورتان:

الصورة الأول: أن يكون التعارض صادر عن إمام واحد.

وهذه الصورة لها حالتان كذلك:

الحالة الأولى: أن يتغير اجتهاد الإمام في الحكم عن الراوي ، فالمصير هنا للقول الأخير منها.

ومن الأمثلة: قول يعقوب بن شيبة السدوسي: (سمعت عفان بن مسلم الصغار لا يرضي أمر روح بن عبادة ،ثم بلغني أنه قواه)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت