فهرس الكتاب

الصفحة 5 من 34

-كان رئيس الوزراء في عهد إسماعيل: القبطي النصراني! نوبار باشا الذي كانت ميوله وعواطفه إلىجانب بريطانيا.

-في عهد إسماعيل: قدم الرجل الغامض"جمال الدين الأفغاني"إلى مصر بدعوة من الوزير رياض باشا. (كان رياض من أصل يهودي، ادعت عائلته الإسلام) .

-أخذ الأفغاني يبث أفكاره"الثورية"و"العصرية"بين أصناف المصريين الطامحين من مسلمين وغيرهم؛ فتشكلت من حوله مجموعة من المتأثرين بأفكاره.

تركزت فكرة الأفغاني ومن معه على تكوين الصحف المتنوعة والمشاركة فيها، وتشويه صورة الحاكم والعلماء في أذهان الناس، واستغلال أوضاع البلاد لتهييجهم، إضافة إلى الإلحاح على المطالبة بالحكم النيابي، وتأسيس الأحزاب، والمشاركة الشعبية .. الخ. فعلى سبيل المثال: كان الأفغاني يهاجم الخديو إسماعيل علانية ويقول للمتجمهرين حوله: (أنت أيها الفلاح تشق الأرض لتستنبت ما تسد به الرمق، وتقوم بأود العيال، فلماذا لا تشق قلب ظالمك؟! لماذا لا تشق قلب الذين يأكلون ثمرة أتعابك؟!) (دراسات في تاريخ العرب الحديث، للدكتور عمر عبد العزيز عمر، ص 297) ، وغيرها من الكلمات الثورية التهييجية.

-... تم عزل الخديو إسماعيل من قبل الدولة العثمانية بعد ضغوط إنجليزية لأنه بدأ يعارض بعض قراراتها.

-تولى الحكم بعده ابنه الخديو توفيق (1879 - 1892م) الذي أحس بخطورة الأفغاني وما يبثه من أفكار، فنفاه خارج البلاد؛ لكن بعد أن بذر بذرته الخبيثة في البلاد.

-كان وزير الحربية في عهد توفيق: (عثمان رفقي) ، وهو شركسي متعصب قام بعدة أعمال ظالمة ضد الجنود والضباط المصريين؛ كمنعهم من الترقيات وغيرها.

-مما دفع بأحمد عرابي (وهوأحد المتأثرين بدعوة الأفغاني ومحمد عبده) أن يثور ضد هذا الظلم ويطالب بإقالة عثمان رفقي. فاستجيبت مطالبه بعد عدة أحداث ومنازعات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت