عادل بن عبدالعزيز المحلاوي
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين
الملاحظ على كثير من الحجاج -ولله الحمد والمنة- الاستقامة والإنصياع، التام لأوامر الشرع ،خلال أداء نسكهم
فهم يستجيبون للأوامر، وينتهون عن النواهي، تجدهم يسألون عن دقائق الأمور
هل كسر الظفر يؤثر على الحج؟
ما حكم الاضطباع، ومتى يكون؟
هل السنة في الدعاء الركوب أم أدعوا وأنا نازل؟
إلى غير ذلك من الأسئلة التي تشعر من خلالها أنهم حريصون أشد الحرص على تكميل حجهم
واذكر في حج هذا العام أنا شاب كان معي يسألني عن كل سٌنة فعلها المصطفى صلى الله عليه وسلم في حجه
وآخر ليس عليه آثار الاستقامة ومع ذلك كان حريصًا لحسن ظنه بي أن يسير معي في كل منسك من المناسك لحرصه عاى تطبيق السنة
وكل هذا من الظواهر المفرحة المبشرة بوجود الخير في أفراد الأمة وصدق الرسول صلى الله عليه وسلم:"أمتي كالغيث لا يدري الخير في أوله أم في آخره"
عندها سألت نفسي كيف استقمنا في الحج وحصل عند كثير منا التفريط في غير الموسم
لاشك أن هناك أسبابًا جعلت كثير من الحجاج يستقيمون على شرع الله تعالى هذه الأيام
ولعل منها ما يلي:
1)استحضار ثواب الأعمال:
أن كثيرًا من الحجاج ما خرج نحسبهم إلا لطلب للأجر والثواب
لقد استحضروا أن الحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة فخرجوا من أجل طلبها .
واستحضروا أن من حج ولم يرفث ولم يفسق رجع من ذنوبه كيوم ولدته أمه .
فدفعهم هذا المطلب النفيس لإنفاق الأموال والتضحية بالأوقات وتحمل لصعاب
ولو استحضروا باقي النصوص الدالة على ثواب الطاعات لقاموا بها بنفوس مطمئنة وقلوب منشرحه
خذ على سبيل المثال: