مما أعان الحجاج على الاستقامة خلال أيام الحج
استحضار مراقبة الله لهم
فخافواأن يطلع الله عليهم في حالة لاترضيه فابتعدواعن كل مايغضبه
فليتذكر الحاج أن الله مطلع عليه في كل وقت وفي أي مكان
يقول تعالى: { إن الله لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء }
تذكر إذا همت بمعصية النظر أن نظر الله إليك أسرع من نظرك إلى تلك المعصية
تذكر أن سمع الله إليك أقرب من سمعك إلى تلك المعصية
إذا ما خلوت الدهر يوماُ *** فلا تقل خلوت ولكن قل علي رقيب
ولا تحسبن الله يغفل ساعة *** ولا أن ما تخفيه عنه يغيب
مما أعان الحجيج على الاستقامة خشيتهم من بطلان عملهم
فهم تعبوا خلال هذه الفترة وأنفقوا أموالهم وفارقوا أوطانهم فخافوا أن تُرد عليهم أعمالهم فحرصوا كل الحرص على تكميل الحج وأداء النسك فأقول لهم أيضًا
ينبغي أن تكون هكذا أيها المسلم على الدوام خائفًا من رد عملك راجيًا قبوله ولا يكون ذلك إلا بالبعد عن المعاصي والمحرمات التي بلا شك لها تأثيرها على البالغ على قبول سائر الأعمال .
ختامًا:
أقول لك أيها الحاج المبارك
وقد استقمت على طاعة الله ومنّ الله عليك بهذه العبادات
تذكر فضل الله عليك إذ منع غيرك عن طاعته وأذِن لك لتطيعه
تذكر منة الله عليك فو الله لو أنفقت ملء الأرض ذهبًا ما وفيت شكر هذه النعمة
وأعلم أن من علامات القبول متابعة الحسنات وتوالى الطاعات .
وتذكر أن الأعمال بالخواتم
ختم الله لنا بخير وتقبل الطاعات وتجاوز عن الهفوات إنه سميع قريب مجيب للدعوات