هو أن تحرم بالعمرة والحج معًا من الميقات أو تحرم بالعمرة ثم تدخل عليها الحج قبل الشروع في طوافها وتبقى في إحرامك إلى أن ترمي الجمرة يوم العيد وتحلق رأسك وتفدي كالتمتع .
-ومستحب للقارن أن يقول:
اللهم إني أريد الإحرام بالعمرة والحج أو لبيك اللهم عمرة وحجًا .
3-الإفراد:
وهو أن تحرم بالحج فقط من الميقات وتبقى في إحرامك إلى أن ترمي الجمرة يوم العيد وتحلق رأسك ولا فدية عليك .
-ويستحب للمفرد أن يقول:
اللهم إني أريد الإحرام بالحج أو لبيك اللهم حجًا .
-ملحوظة:
إذا كان المحرم يحس بمرض أو يخشى أن يعوقه عائق عن أداء النسك فله أن يشترط فيقول عند الإحرام: فإن حبسني حابس فمحلي حيث حبستني فإذا لم يتمكن يحل ولا شيء عليه .
فقد أخرج الإمام مسلم عن ابن عباس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:
البخاري ومسلم عن عائشة أن النبي صلي الله عليه وسلم قال لضباعة بنت الزبير: أردت الحج؟
قالت: والله لأجدني إلا وجعه
فقال لها: حجي واشترطي وقولي اللهم محلي حيث حبستني.
-الركن الثاني -
( الطواف )
وهو الدوران حول البيت سبعة أشواط وله شروط وسنن.
-شروطه:
(1) النية عند الشروع فيه إذ الأعمال بالنيات فكان لابد للطائف من نية طواف ، وهي عزم القلب على الطواف تعبد لله تعالى وطاعة له عز وجل .
( 2-3 ) الطهارة وستر العورة: لما أخرجه الترمذي أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:
الطواف حول البيت مثل الصلاة إلا أنكم تتكلمون فيه فمن تكلم فلا يتكلم إلا بخير .
وعليه فمن طاف بغير نية أو طاف وهو محدث أو عليه نجاسة أو طاف وهو مكشوف العورة فطوافه فاسد وعليه إعادته .
(4) أن يكون الطواف بالبيت داخل المسجد ولو بعد من البيت .
(5) أن يكون البيت على يسار الطائف .
(6) أن يكون الطواف سبعة أشواط وأن يبدأ بالحجر الأسود ويختمه به .