فهرس الكتاب
حتى إذا وصل إلى الصفا رقيه حتى يرى الكعبة إن أمكن فيستقبلها ويرفع يديه ويحمد الله ويدعو ما شاء أن يدعو ، وكان من دعاء النبي - صلى الله عليه وسلم -:
لا إله إلا الله ولحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير
لا إله إلا الله وحده أنجز وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده .
ثم يدعو بما شاء من خيري الدنيا والآخرة .
ثم تنزل من الصفا قاصدًا المروة ماشيًا في المسعى ذاكرًا داعيًا ، فإذا بلغت العلم الأخضر تركض ركضًا شديدًا - إلا النساء - فإذا وصلت المروة تصعد عليه وتصنع مثل ما صنعت على الصفا وتقول ما قلته هنالك فإذا أتممت سبعة أشواط تذهب فتقصر من جميع شعر الرأس ولا تحلق رأسك إلا إذا كان هنالك مدة بين العمرة والحج يمكن أن ينبت فيها الشعر ، وقد أمر النبي - صلى الله عليه وسلم - أصحابه في حجة الوداع أن يقصروا للعمرة ولم يأمرهم بالحلق لأن قدومهم كان صبيحة الرابع من ذي الحجة . أما المرأة فإنها تقصر من شعرها قدر أنملة . وبهذا تكون أعمال العمرة قد انتهت وتحل من إحرامك إحلالًا كاملًا ويحل لك كل ما كان ممنوعًا بسبب الإحرام .
-أركان العمرة: الإحرام - الطواف - السعي .
-واجباتها: الإحرام من الميقات المعتبر لها - الحلق أو التقصير .
(2) ما يفعله القارن والمفرد .
أخي الحبيب .. ضيف الرحمن .
وإن كنت عند وصولك إلى مكة قارنًا أو مفردًا فإنه يستحب لك أن تطوف للقدوم سبعة أشواط تصلي بعدها ركعتي الطواف ، ثم إن شئت أن تقدم سعي القران إن كنت قارنًا ، أو سعي الحج إن كنت مفردًا فتسعى بعد طواف القدوم جاز لك ذلك ، ولك تأخيره فتسعى بعد طواف الإفاضة ثم تبقى بعد طواف القدوم في إحرامك من الميقات إلى يوم العيد .
-أعمال الحج وصفته -
تبدأ أعمال الحج من اليوم الثامن ، وهو المسمى بيوم التروية ،
( وسمي بذلك لأن الحجاج كانوا يروون الماء فيه )
1-أعمال يوم التروية: