فهرس الكتاب

الصفحة 20 من 27

في هذا اليوم يستحب للمتمتع الذي حل من عمرته أن يحرم بالحج ضحىً فيفعل قبل إحرامه بالحج مثل ما فعل قبل إحرامه بالعمرة من الغسل والطيب والصلاة ، ثم يحرم بالحج من مكانه الذي هو نازل فيه .

-أما القارن والمفرد فلا يزالان في إحرامهما من الميقات ويخرج الجميع إلى ( منى ) قبل الظهر ويصلون الظهر والعصر والمغرب والعشاء كل صلاة في وقتها مع قصر الصلاة الرباعية إلى ركعتين ، ويبيتون ( بمنى ) ليلة التاسع ويصلون الفجر فيها .

-والمبيت ( بمنى ) في تلك الليلة سنة لو تركه الحاج فلا شيء عليه .

-ومن كان نازلًا في ( منى ) قبل يوم التروية فإنه يحرم يوم التروية من ( منى ) ضحىً كغيره .

2-الوقوف بعرفة وما يفعل في هذا اليوم:

إذا طلعت الشمس يوم عرفة سار الحجاج إلى عرفة بسكينة ووقار وتلبية فينزل الحاج بنمرة إلى الزوال إن تيسر له وإلا فلا حرج ، لأن النزول بنمرة سنة فإذا زالت الشمس صلى الظهر والعصر على ركعتين يجمع بينهما جمع تقديم كما فعل النبي - صلى الله عليه وسلم - ليطول وقت الوقوف والدعاء بعرفة، ثم يتفرغ الحاج بعد الصلاة للذكر والدعاء والتضرع إلى الله عز وجل ويدعو بما أحب رافعًا يديه مستقبلًا القبلة ، وكان أكثر دعاء النبي - صلى الله عليه وسلم - في ذلك الموقف العظيم:

"لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير" ( ضعيف )

-فعند الإمام مالك في الموطأ أن النبي قال:

خيرُ الدعاءِ دعاءُ عرفة وخير ما قلت أنا والنبيون من قبلي

لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير .

وعرفة كلها موقف كما قال النبي - صلى الله عليه وسلم - ، فإذا غربت الشمس ينصرف الحجاج إلى مزدلفة ومن انصرف قبل الغروب وخرج من عرفة وجب عليه الرجوع إليها والبقاء فيها إلى الغروب فإن لم يرجع أثم وعليه فدية .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت