نقدم لك أخي القارئ الكريم هذه المقابلات مع حفظة كتاب الله آملين أن تكون لك تشجيعًا على الاهتمام بكتاب الله الذي هو حبل الله المتين وصراطه المستقيم الذي من تمسك به فلن يضل بعده أبدًا ... وهذه المقابلات خلاصة تجارب هؤلاء وعصارة أفهامهم، والحكمة ضالة المؤمن أنى وجدها فهو أحق بها، فلا يفوتك ما فيها من فائدة ولا تنسى ما فيها من تذكير ولا تهمل ما فيها من توجيه، أقدم لك خلاصة لقائي بأولئك الحفاظ حين شرفت من قبل الإدارة العامة للتعليم بالرياض بإدارة دورات معلمي المرحلة الابتدائية لتحفيظ القرآن الكريم بالرياض قبل بضع سنوات، وقد علمت أن كثيرًا من المدرسين الذين وردت أسماؤهم قد تضاعف إنتاجهم بأعداد كبيرة عما كان وقت المقابلة، فلهم مني المعذرة وأرجو لهم من الله المثوبة نفعنا الله جميعًا بها وجعلها عملًا خالصًا لوجهه الكريم، كما أسأله أن يثبت القرآن في قلوبنا وأن يجريه على ألسنتنا، وأن يرزقنا العلم والعمل به إنه على ذلك قدير وصلى الله وسلم على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
أحكام الاستعاذة والبسملة
على قارئ القرآن إذا أراد البدء في قراءة القرآن أن يستعيذ بالله من الشيطان الرجيم لقول الله تعالى: {فَإِذَا > Nu&uچs% الْقُرْآَنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ (98) } [النحل: 98] ، ثم يثني بالبسملة إذا كان أول سورة ذكرت فيها البسملة ولا يذكر البسملة في أول سورة براءة، قال تعالى: بسم الله الرحمن الرحيم { u&uچ ّ%$# بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (1) } [العلق: 1] .
وللإستعاذة والبسملة مع وصلهما بالقراءة أو قطعهما عن القراءة أو فصلهما عن بعض أربعة أوجه: