الصفحة 3 من 34

الوجه الأول: قطع الجميع [1] .. أي فصل الاستعاذة عن البسملة، والبسملة عن القراءة، ويكون بين الاستعاذة والبسملة تنفس تام، وكذلك بين البسملة والقراءة سواء أكانت من أول السورة أم من غير أولها.

الوجه الثاني: قطع الأول - وهي الاستعاذة - عن الثاني - وهي البسملة - ووصل البسملة بالثالث - وهي القراءة.

الوجه الثالث: وصل الأول بالثاني دون أن يكون بينهما تنفس مع الوقف على الثاني، ثم يبدأ بالقراءة.

الوجه الرابع: وصل الجميع ... أي وصل الاستعاذة بالبسملة ووصل البسملة بالقراءة بنفس واحد.

وأما بالنسبة لوجوب وجواز الاستعاذة والبسملة في حالة الابتداء والوصل فهو كما يلي:

1 -إذا كان البدء بالقراءة من أول السورة، فلابد من الاستعاذة والبسملة.

2 -وأما إذا كان البدء بالقراءة من غير أول السورة، فتجب الاستعاذة - ولا تجب البسملة ... بل تجوز جوازًا.

3 -إذا أراد القارئ أن ينتقل إلى أول سورة أخرى سواء أكان قد أتم السورة الأولى أم لم يتممها، فتكفي البسملة هذا إذا لم يقطع قراءته في تكليم أحد أو يليه بشيء آخر، أما إذا كان القطع بسبب تصحيح المعلم خطأ التلميذ أو سؤال التلميذ معلمه عن حكم من أحكام التلاوة والترتيل فلا حرج إذا لم يستعذ"غير الأولى".

4 -إذا أراد القارئ أن ينتقل من سورة إلى أخرى - ليس من أولها - فلا حاجة إلى الاستعاذة والبسملة ... بشرط أن لا يكون قطع بين الأولى والثانية.

(1) ... معنى الجميع: أي المقاطع الثلاثة، المقطع الأول: الاستعاذة، الثاني: البسملة، الثالث: القراءة. ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت