الصفحة 5 من 34

وقال @:"اقرؤوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعًا لأصحابه" [1] .

فنسأل الله أن يجعلنا من أهل القرآن وممن يهدون بالحق وبه يعدلون.

حفظ القرآن

قال @:"إن الله يرفع بهذا الكتاب أقوامًا ويضع به آخرين" [2] .

أكمل درجات المسلم أن يكون حافظًا لكتاب الله، بمعنى أن تكون الآيات محفوظة في عقله وقلبه بترتيبها وصحتها كما جاء بها النبي @ عن جبريل # عن ربه - عز وجل - وبحيث يستعيدها الإنسان من ذكراته متى شاء دون حاجة إلى المصحف، وهذا النوع من الحفظ في الصدور هو الذي أوصل إلينا القرآن سليمًا من الضياع والتحريف عبر القرون، ويجب على الإنسان أن يحفظ من القرآن ما تصح به صلاته.

إن حفظ القرآن من أعظم العبادات، وحُفاظ القرآن هم أولياء الله وخاصته، كما أخبر النبي @ فقال:"أهلُ القرآن أهلُ الله وخاصته"رواه النسائي وابن ماجه.

ومعنى أهل الله: أي أولياؤه وأنصاره.

وحافظ القرآن يشفع له القرآن يوم القيامة، قال @:"اقرؤوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعًا لأصحابه"رواه مسلم.

تجويد القرآن

أي قراءته بالطريقة الصحيحة، كما قرأها رسول الله @ وكما قرأها الصحابة .

وقد أمرنا الله - عز وجل - بتجويد القرآن فقال: { وَرَتِّلِ الْقُرْآَنَ تَرْتِيلًا } [المزمل: 4] .

وأمرنا به نبيه @ فقال:"ليس منا من لم يتغن بالقرآن" [رواه البخاري ومسلم] .

آداب قارئ القرآن

وهذه الآداب منها ما هو واجب ومنها ما هو مستحب بالنص، ومنها ما هو مرغب فيه عند بعض العلماء وليس فيه نص..

أولًا: آداب قلبية:

1 -أن يخلص لله في قراءته بأن يقصد بها رضى الله وثوابه ويستحضر عظمة منزل القرآن في القلب وأن يتنبه إلى أن ما يقرؤه ليس من كلام البشر وأن لا يطلب بالقرآن شرف المنزلة عند أبناء الدنيا.

(1) ... رواه مسلم من حديث أبي أمامة الباهلي >. ...

(2) ... رواه مسلم من عمر >. ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت