2 -أن يحضر القلب ويطرد حديث النفس أثناء التلاوة ويصون يديه عن العبث وعينيه عن تفريق نظرهما من غير حاجة.
3 -التدبر ومحاولة استيعاب المعنى لأنها أوامر رب العالمين التي يجب أن ينشط العبد إلى تنفيذها بعد فهمها وتدبرها.
4 -أن يتفاعل قلبه مع كل آية بما يليق بها فيتأمل في معاني أسماء الله وصفاته حسب فهم السلف ويتأسى بأحوال الأنبياء والصالحين ويعتبر بأحوال المكذبين وهكذا.
5 -أن يستشعر القارئ بأن كل خطاب في القرآن موجه إليه شخصيًا.
6 -التأثر فيتجاوب مع كل آية يتلوها فعند الوعيد يتضاءل خيفة، وعند الوعد يستبشر فرحًا وعند ذكر الله وصفاته وأسماءه يتطأطأ خضوعًا وعند ذكر الكفار وقلة أدبهم ودعاويهم يخفض صوته وينكسر في باطنه حياء من قبح مقالتهم ويشتاق للجنة عند وصفها ويرتعد من النار عند ذكرها.
7 -أن يتبرأ من حوله وقوته إذ لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ويتحاشى النظر إلى نفسه بعين الرضا والتزكية.
8 -تحاشي موانع الفهم مثل أن يصرف همه كله إلى تجويد الحروف وغير ذلك ويجب عليه أيضًا حصر معاني آيات القرآن فيما تلقنه من تفسير.
9 -سؤال الله الرحمة إذا مر بآية رحمة والاستعاذة إذا مر بآية عذاب.
ثانيًا: آداب ظاهرية:
1 -يستحب أن يتطهر ويتوضأ قبل القراءة لما روى ابن عمر قال: قال رسول الله @:"لا يمس القرآن إلا طاهر" [صحيح الجامع 7657] .
2 -أن يستاك فيطيب فمه لأنه طريق القرآن.
3 -الأفضل أن يستقبل القبلة عند قراءته لأنها أشرف الجهات.
4 -أن يتعوذ بالله من الشيطان الرجيم ويقرأ: بسم الله الرحمن الرحيم إذا بدأ من أول السورة.
5 -أن يتعاهد القراءة بالمواظبة على قراءته وعدم تعريضه للنسيان وينبغي أن لا يمضي عليه يوم إلا ويقرأ فيه شيئًا من القرآن حتى لا ينساه ولا يهجر المصحف.
6 -عدم قطع القراءة بكلام لا فائدة فيه.