التّعرّف إلى النّاسخ ومدى براعته بالنّسخ، ومعرفة الخطوط.
أمّا التّعرّف إلى المخطوط وغير المخطوط، والمطبوع وغير المطبوع؛ فيمكن أن يتمّ بالوسائل التالية:
1 -يعدّ (المخطوط) - الّذي يراد تحقيقه والاشتغالُ به-: هو من أهمّ المصادر والمراجع الأصليّة.
2 - «لمحات في المكتبة والبحث والمصادر» عجاج الخطيب.
3 - «كتابة البحث العلمي ومصادر الدّراسات الإسلامية» د. عبد الوهّاب سليمان.
4 - «الفِهرست» لابن النّديم
5 - «مِفتاح السّعادة ومِصباح السّيادة» لطاش كبرى زادة.
6 - «كشف الظّنون عن أسامي العلوم والفنون» حاجي خليفة
7 - «إيضاح المكنون في الذّيل على كشف الظّنون» إسماعيل البغدادي.
8 - «معجم المطبوعات العربيّة والمعرّبة» يوسف سركيس.
9 - «معجم المؤلّفين» رضا كحّالة.
10 - «تاريخ الأدب العربي» كارل بركليان.
11 - «دليل مؤلّفات الحديث الشّريف» دار ابن حزم.
وهناك فهارسُ أُخرى ومصادر؛ كـ: «فهرس الفهارس» ، و (فهارس المكتبة الظّاهرية) و (فهارس المخطوطات العربية) ، وغيرها الكثير ممّن طبع حديثًا وقديمًا.
وزد على ذلك: ما ذكرنا من فهارس المكتبات العامّة، والكلّيات، والجامعات، والمساجد، والشّيوخ، والأساتذة، وما يصدر عن دُور النّشر والتّوزيع من إصدارات، ومؤلّفات - وهي مهمّة - ..
كلمة أخيرة:
أرجو بهذا - أخي الطّالبُ - أن أكون قد وفّقت لخدمتك، وتأهيلك، إلى مفتاح ما عندك؛ من الكنز المكنوز، والعلم المحروز.
واللهَ أسأل: مغفرةَ ما عليه أخطأت، وعافيةَ ما له أوليتُ وأنهيت، وأجرَ ما به قصدتُ ونويت.
وبهذا: برئتِ الذِّمة - دون القِمّة - بجرّ الْهِمّة، وانتهاء الْمَهمة.
وصلّ اللهمّ على محمّد؛ وعلى آله، وصحبه، وسلِّم.
وكتب
أبو حامدٍ السّفّارينيُّ
-غفر الله له -