فهرس الكتاب

الصفحة 3 من 8

تيميّة؛ لذا لا أَنصح المبتدي بمحاولة مقارعتهم.

(ملحوظة) : غالب علماء الأصول؛ من أَهل الكلام؛ بلا ملام!

الواعظ: منوط به علمُ التَّذكير بآلاء الله: كخلق السّموات والأَرَضِين، وإلهام العباد ما ينبغي لهم، وبيان صفات الله القولية، والفعلية، والذّاتية، والتّذكير بأيّام الله القادمات، والجنّة والنّار وغير ذلك.

أَخي الطّالبُ!

ذكرنا بعضَ الأمثلة على أَهميّة الاختصاص؛ وهي أَهمّ مراحل التّاليف؛ بل هي جُمّاعُ التّصنيف.

المرحلة الثّانية

أَوّلًا: عليه أن لا يتعجّل في إخبار النّاس لأَيٍّ كان، ويستعينَ على إنجاح حاجته بالكتمان؛ لأنّ القاعدة تقول: (من تعجّل الشّيء قبل أَوانه؛ عوقب بحرمانه) ؛ لكن نستثني من هذه القاعدةِ شيخَك؛ لأنّه دائم الاطّلاع، خرّيت الباع، ثمّ الأستاذ أعلم منك بدون نزاع.

وزد على ذلك:

-أنّ شيخك يوفّر عليك الوقت والْمَقْت.

-وأنّ شيخك لا يمنع الخير عنك.

-وأَنّ شيخك أَعرف منك بقدراتك.

-وأنّ شيخك يستر عليك عيوبك.

-وأنّ شيخك يحبّ لك الخير، ولا يتمنّى زوال النّعمة عنك.

ثانِيًا: أَنْ تُحَاوِلَ اخْتِيَارَ مَوْضُوعٍ لَمْ تُسْبَقْ إلَيْهِ، أَوْ بِمَعْنًى آخَرَ: أَنْ تُحَاوِلَ إضَافَةَ شَيْءٍ جِدِيدٍ إلَى الْمَكْتَبَةِ الإسْلاَمِيَّةِ؛ وَهَذَا مِنْ مَقَاصِدِ التَّالِيفِ؛ الّتي ذكَرناها في السّابق؛ لأَنّ تحصيل الحاصل في المنطق باطل.

ومعرفةُ اختيار موضوع؛ لم يُسبق إليه المصنّف من الجموع؛ متعذِّرٌ إلاّ من إحدى هذه الطّرق:

-أَنْ يَعْتَمِدَ المؤلّف عَلَى سَعَةِ اطِّلاَعِه، وَتَنْقِيبِهِ بِذِرَاعِه.

-أَنْ يَلْجَأَ إلَى شُيُوخِهِ لِمَعْرِفَةِ ضُلُوعِه، وَتَحْدِيدِ مَوْضُوعِه.

-أَنْ يَلْجَأَ إلى الأَسَاتِذِة لِيَسْتَغْنِي عَنِ التّلاَمِذَة.

-أَنْ يُرْكِزَ جُلَّ اهْتِمَامِه عَلَى الْقَدِيمِ بِرُمَّتِه.

-أَنْ ينظر في فِهرس المخطوط والمطبوع؛ من المكتبات، والكلّيات، والجامعات.

ثانِيًا: أَنْ يجمع الْمَصَادِرَ وَالْمَرَاجِعَ.

ثَالِثًا: عليه أَن يبدأ برسالة صغيرة، يضمِّنُها مسألة واحدة، ولا يحاول المزيد؛ حتّى يتفرّس في التّعريف، ويتمرّس في التّأليف.

المرحلة الثّالثة

1 -يُكتبُ العُنوانُ على ورقة مستقلّة.

2 -يحبَّذ أن يكون العُنوان على القافية؛ مثل: (كَفُّ الدّموع عن الموجوع) .

3 -تُكتبُ أَرقام الصّفحات أعلى الصّفحة ناحيةَ الشِّمال؛ فهو أسرع في النّظر.

4 -تُكتبُ البسملة في وسط الصّفحة وأعلاها.

5 -تُكتبُ تحتَ البسملة؛ هكذا:

-مقدّمة المؤلّف -.

6 -تكتب خطبة الحاجة، ولا ضير في التّنوّع؛ هكذا:

إنّ الحمد لله؛ نحمده - إلى: من يهده الله؛ فلا مضلّ له - إلى:

وَأشهد أن لا إله إلا الله - وحده لا شريك له -.

وأشهد أنّ محمّدًا عبده ورسوله.

أمّا بعد ... إلى نهاية خطبة الحاجة.

7 -ثمّ تُكتبُ الأسبابُ الّتي دفعت لكتابة مثلِ هذا الموضوع.

8 -ثم تدخل في الموضوع فتقول - مثلًا:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت