فهرس الكتاب

الصفحة 277 من 894

إليكم الآن هذه التعليقات بدون إضافة شيء من عندي، إلَّا في موضع واحد، حيث ادعى -رحمه الله- إنكار نسبة بيت إلى تأبط شرًّا.

(محمد عزير شمس)

3/ 3 - قوله:"البنائي".

+ صوابه"الثنائي".

4/ 5 - قوله:"حتى لقد أصبح اللحن في الكلام يعدّ لحنًا مردودًا".

+ اللحن الأول بمعنى الإشارة والكناية. واللحن الثاني بمعنى الغلط.

14/ 7 - 8 - قوله:"أنشدني شخص بدمشق المحروسة أبياتًا ... (ضوابطُه) ."

+ قيل: هو ناصر الدين محمد بن قرناصي.

14/ 8 - قوله:"ذاثبات"في الشعر.

ويروي:"ذا ثناء".

23/ 12 - قوله"فإذا تحرك ما بعدها لم يحتاجوا إليها".

+ أرى أنهم عاملوا (أبو) بكثرة الاستعمال معاملة الأعاجم، فانهم يحذفون منه الألف دائمًا. وقد كنت رأيت أثناء مطالعاتي لحذف ألفه أمثلة كثيرة، منها ما هو في الكتاب الكامل (2: 242 سنة 1323) .

يا با حسين والجديد إلى بلى ... أولاد درزة أسلموك وطاروا

27/ 15 - قوله"والعوجاء".

+ ويقال في اسم الجبل الثالث (عوارض) إلَّا أن الأسطورة تتعلق بالعوجاء كما تراها في معجم ياقوت (اجا) .

29/ 16 - قوله في الشعر"بالليل تسمع في حافاته آء".

+ في الطبعة الأولى (تسمع) بالبناء للمعلوم , وصوابه البناء للمجهول، ليسلم البيت من الإقواء.

31/ 17 - قوله"بأبي أنت، ويا فوق الباب".

+ أنشده الجاحظ في البيان (الثانية 1: 102) بلفظ"ويا فوق باب"وعزاه لآدم مولي بلعنبر يقوله لابن له من أرجوزة أوردها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت