فهرس الكتاب

الصفحة 790 من 894

فقام إليها حبتْرٌ بسِلاحه ... فللهِ ثوبا حبتر أيما فتى

يريد لله ما ضَمَّ ثوبا حَبْتَر. وقال الفرزدق [1] :

فِدىً لسيوف من تميم وفي بها ... ردائي وجلت عن وجوه الأهاتم

والإِزار: تؤنث في لغة هذيل. ويقال فلان طاهر الثوب أي هو عفيف وإنما المعنى للرجل لا للثوب، قال امرؤٌ القيس:

ثياب بني عوف طَهَارى نقيَّةٌ ... وأوجُهُهُمْ بيضُ المَسَافِرِ غُرانْ [2]

وكانت العرب تقول لمن وقع في خِزْية أو فضيحة دَنِستْ ثيابه وقد دَنَّسها.

قال [3] :

يا رب يشح من لُكيز قَحْمِ ... أوذَمَ حجًّا في ثيابٍ دُسْم

أي حج وهو غادر متدنِّس بالذنوب.

آخرُ من معناه: يقال للرجل إنه لطويل النِجاد إذا كان طويلًا جسيمًا. والنجاد حمائل السيف، قال طفيل:

طويل نجاد السيف ليس بجَيدَرِ [4]

ويقال فلان غمر الرداء إذا كان واسع المعروف وإن كان رداؤه صغيرًا قال الشاعر [5] :

= فأومأت إيماء خفيًّا لحبترِ

ولله عينا الخ. وفي اللسان (ثوب) كما هنا وعند الجمحي (ليدن 120) فأومضت إيماضًا الخ.

(1) ديوان جرير 2: 134 والنقائض (ليدن 371) في خبر طويل يدل على أن الرداء في البيت هو الرداء نفسه لا النفس التي اشتمل عليها. وقد شرح البغدادي هذه القطعة في الخزانة (3: 303) .

(2) ورواية الديوان عند المشاهد. وغران ساكن النون.

(3) الشطران في اللسان (وذم) وروايته لا همّ إن عامر بن جهم أو ذم الخ وفي كتاب الضرائر 102 رجز يشبهه وهو:

يا رب شيخ من لكيز ذي غنم ... في كفّه زيغ وفي الفمّ فَقَمْ

وأوذم على نفسه حجًّا أو سفرًا أوجبه- وكان في الأصل أودم.

(4) بقصير.

(5) كثير يمدح عبد العزيز بن مروان. انظر القالي الثانية (2: 291 و 3: 5) قال يريد بالرداء ها هنا البدن وتهذيب الإصلاح 1: 4 ويروي جزل العطاء ورقاب الأموال نفسها والأموال الإبل والماشية، واللسان (عمر) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت