عقيق تَمْرة وكلها لعُقيل، مياهها بثُور، والبَثْر يشبه الأحساء تجري تحت الحصاة على مقدار ذراع وذراعين ودون الذراع وربما أثارته الدواب بحوافرها.
حد (الحجاز) . قال عَرام أحدّ الحجاز من (معدن [1] النَقِرة) إلى المدينة فنصف المدينة حجازي ونصفها تهامي وهو جبل شامخ لا ينبت غير أكلاء نحو الصِليان والغَضْور والغَرَف [2] . ثم (الطَرَف) [3] لمن أم المدينة يَكْنُفه ثلثة أجبُل، أحدهما (ظلم) [4] وهو جبل أسود شامخ لا يُنبت شيئًا و (حزْم بني [5] عُوال) وهما جميعًا لغطفان، وفي عُوال آبار منها (بئر ألْيَةَ) [6] اسم ألية الشاة، و (بئر هَرْمة) [7] ، و (بئر عُمير) [8] ، و (بئر السِدرة) [9] وليس بها [10] ما يُنتفع [به] إلا (السُد) [11] ، وهو ماء سماء أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بسَده، وهو القَرْقر [ة] [12] ماء سماء. لا تنقطع هذه المياه لكثرة ما يجتمع فيها. ومن السُد قناة إلى قُباء. ويحيط بالمدينة من الجبال (عَير) [13] وعَير جبلان أحمران من عن يمينك وأنت ببطن العقيق تريد مكة، ومن [14] عن يسارك (شَوْران) [15] ، وهو جبل يطِل على السُد كبير
(1) مم 8 لي: والنقرة بالفتح فالسكون أو فانكسر كل أرض منصوبة في وَهْدة. وأصلنا (العصر كذا. وقوله تهامى الأصل حجازي ويدلّ على أن هنا خرمًا وسداده من مي الحجاز وبحذائه جبل يقال له(الأسود) .
نصفه نجدي ونصفه حجازئ.
(2) مني والأصل الغرز.
(3) مي.
(4) مي مم 492.
(5) مي (حزم وعوال) مم 462.
(6) مم 462 مي (ألية) .
(7) مم 462 مي (هرمة) .
(8) مي 467 مي (عمير) وهو رجل.
(9) كذا مم 462 ولكن انظر مي (السديرة) .
(10) أصلحته بما في مي (السديرة والسُدّ) ومم 462. والأصل (بها ولا ما ما ينتفع هو السند ما سما أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بشاة) .
(11) مي مم 462.
(12) من مم 412 وهي قرقرة الكُدر.
(13) مي.
(14) من مي والأصل (وهي عير يشارك) .
(15) مي (عير، شوران) مم 462.