يالله: النبي صلى الله عليه وسلم يوُصف بالقاتل
قتل الخراصون الكاذبون فلو قرءوا سيرة الرسول ما كانوا عليه يفترون فمن أسماؤه
(نبي الرحمة)
-فقد أخرج الإمام مسلم من حديث أبي موسى الأشعري - رضي الله عنه - قال:
"كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يُسمى لنا نفسه أسماء فقال: أنا محمد وأحمد والمُقفى والحاشر ونبي التوبة ونبي الرحمة"
-وقد سماه الله رؤوفًا رحيمًا، قال تعالى:
{لَقَدْ جَاءكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ} (التوبة 128)
-بل هو موصوف - صلى الله عليه وسلم - في التوراة الصحيحة الغير محرفة بأنه يعفو ويصفح، فقد أخرج البخاري عن عطاء بن يسار قال:
"لقيت عبد الله بن عمرو بن العاص (رضى الله عنهما) فقلت: أخبرني عن صفة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في التوراة، فقال: أجل والله إنه لموصوف في التوراة بصفته في القرآن: يا أيها النبي إنا أرسلناك شاهدًا ومبشرًا ونذيرا وحرزًا للأميين (1) أنت عبدي ورسولي سميتك المتوكل ليس بفظ ولا غليظ ولا سخاب (2) في الأسواق ولا يدفع بالسيئة السيئة ولكن يعفو ويُصلح ولن يقبضه الله حتى يقيم به الملة العوجاء (3) بأن يقولوا: لا إله إلا الله ويفتح به أعينًا عمياَ وآذانًا صمًا وقلوبًا غلفاَ"
وصدق ربنا حيث قال: {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ} (الأنبياء 107)
والمُتتبع لسيرة النبي - صلى الله عليه وسلم - يجد أثر هذه الرحمة والرأفة في كل موقف من مواقف النبي - صلى الله عليه وسلم - الجليلة بأبي هو وأمي - صلى الله عليه وسلم -.
(1) حرزًا للاميين: حافظًا لهم.
(2) سخاب: رفع الصوت بالخصام.
(3) ملة إبراهيم التي غيرتها العرب عن استقامتها.
(1) ها هو الحبيب عندما يذهب إلى أهل الطائف