ج- ما ثبت في إصدار هذه الحركة على عقد مؤتمرها السنوي في إسرائيل وذلك بغية جذب عدد كبير من الأعضاء الماسونيين من أنحاء العالم لزيارة إسرائيل.
د- ما ثبت رسميًا في مصر و السودان في أن فروع هذه الحركة كانت تعمل لمصلحة الصهيونية العالمية.
وأوصى المؤتمر بما يلي:
أولا: اعتبار الحركة الماسونية حركة صهيونية لأنها تعمل بإيحاء منها لتدعيم أباطيل الصهيونية وأهدافها، كما أنها تساعد على تدفق الأموال على إسرائيل من أعضائها.
ثانيا: خطر إقامه مراكز أو عمل محافل لنشاط الحركة الماسونية في الدولة العربية.
ثالثا: لا يجوز التعامل مع الماسونية أو محافلها [14] .
الخاتمة
ثبت مما سبق ذكره أن الماسونية ذات أصل يهودي حاقد ترعرعت في ظل الحروب الصليبية وفي أحضان الدول النصرانية (الصليبية) ، وتوغلت في ديار الإسلام كي تعمل في الخفاء من أجل التمهيد للغزو الصهيوني المعاصر وكانت ثمرة أهدافها العدوانية الخبيثة، إقامة الكيان الصهيوني المصطنع عام 1948م واحتلال القدس الشريف وأسر مقدسات الإسلام كالمسجد الأقصى و قبة الصخرة و مسجد الخليفة عمر بن الخطاب، وتشريد الأهل من فلسطين المسلمة، مما يدل على أن الكفر كله ملة واحدة وأن المستهدف في ذلك هو الإسلام الحنيف. {وَقَالَتِ اليَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ وَقَالَتِ النَّصَارَى المَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ ذَلِكَ قَوْلُهُم بِأَفْوَاهِهِمْ يُضَاهِئُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن قَبْلُ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ} (التوبة: 30) .
وصلى الله وسلم على نبينا محمد.
(1) بيار هيبس في سبيل ديكتاتورية يهودية عالمية، الماسونية واليهودية تتآزران مجلة المسده، العدد 417 - 1951م.
(2) إيلي ليفا أبو عسلة - يقظة العالم اليهودي القاهرة مطبعة النظام بمصر 1934م ص 175.