الصفحة 9 من 11

ومن خلال الشعارات البراقة مثل (حرية، عدالة، مساواة) وعبارات الإخاء الإنساني المزعوم، التي كان ينادي بها الماسونيون في العالم العربي خلال النصف الأول من القرن العشرين، إستطاعت الماسونية أن تخدع كثيرين من رجالات الفكر والسياسة والأدب وغيرهم، كما أنها تلونت كثيرًا وسعت وبتخطيط مسبق لجذب الوجهاء وذوي النفوذ السياسي والاجتماعي إليها وسهلت لهؤلاء الوصول إلى أعلى المراتب وبسرعة فائقة، وأمنت بذلك إنتشار الماسونية، وضمان الحماية العلنية لها وسخرت بعض أعضائها، أو بعض من نشرت صورهم على صدر صفحات جرائدها ومنشوراتها، مدعية أنهم أعضاء في محافلها لخدمة أهدافها المشبوهة.

{وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ وَإِن يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُّسَنَّدَةٌ يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ هُمُ العَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ} [13] .

ثالثا: قرار مكتب مقاطعة إسرائيل ضد الماسونية

ناقش المؤتمر التاسع والثلاثون، والمؤتمر الأربعون، والمؤتمر الحادي والأربعون لضباط الإتصال للمكاتب الإقليمية لمقاطعة إسرائيل موضوع الماسونية، وأقر التوجيه التالي:

1 -استعرض المؤتمر وضع الماسونية في ضوء التوجيه رقم (60) المتخذ في المؤتمر التاسع والثلاثين

2 -الدراسات والمعلومات التي تلقاها المكتب الرئيسي من العراق ومصر و البحرين ومنظمة التحرير الفلسطينية والآراء التى أبرزها السادة الأعضاء أثناء إنعقاد المؤتمر والتي تضمنت ما يلي:

أ- إن لهذه الحركة علاقة بإسرائيل والصهيونية العالمية ومؤسسوها من الصهاينة المعروفين. وهذه العلاقة باقية منذ المؤتمر الصهيوني الأول.

ب- إن جميع المحافل الماسونية في العالم تضع على أبوابها نجمة داود، وهي شعار إسرائيل كما أن اللون الأزرق الذي تطلى به المحافل هو لون علم إسرائيل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت