الصفحة 8 من 11

وفي العراق ضمت المحافل الماسونية في عضويتها حينئذ عددًا من رؤساء الوزارات والوزراء وكبار ضباط الجيش وقد أفتتحت المحافل الماسونية في العراق على أيدي ضباط الاحتلال الانجليزي. وفي 12/ 1/1925م أحتفل في البصرة بوضع الحجر الأساسي لبناء المحفل الماسوني الواقع على طريق الهند. وذكر المستر (مور) الذي رعى الاحتفال الماسوني (أن المحافل الماسونية في العراق تأسست منذ عام 1839م [11] وبعد قيام ثورة 14 تموز عام 1958 حظر نشاط الماسونيين وأغلقت محافلهم وحكم بالإعدام غيابيًا على بعض قادتهم الذين فروا خارج القطر العراقي.

وننوه هنا أن طريقة (شراينرز) الماسونية، اليهودية المنشأ. وجدت للتمويه على بعض الزعماء والقادة وأصحاب النفوذ في العالم العربي والإسلامي. منهم يطلقون - للكذب والتدجيل على أسماء الأعضاء من ذوي الدرجات الماسونية العليا، ألقابًا مثل (حاج، شريف، قديس .. الخ) ويكتب على أبواب المحافل بخط بارز لا إله إلا الله، وتحمل هذه المحافل أسماء مدن عربية مثل (حلب، دمشق، بغداد، القدس، القاهرة .. الخ) ويزعم مؤسسو هذه الطريقة الماسونية

(الخبيثة) أنها وجدت تخليدًا للشرق واعترافا بعراقته وفلسفته ودياناته وتستغل هذه الطريقة خصيصًا بشكل أساسي للخداع في العالمين العربي والإسلامي. {وَإِن يُرِيدُوا أَن يَخْدَعُوكَ فَإِنَّ حَسْبَكَ اللَّهُ هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ} [12] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت